فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1003

أي لاشتمال المائة على العشرة والعشرين فاجتمع فيها ما تفرق فيهما فأخذت من العشرة الإضافة، ومن العشرين الإفراد ولم يعكس لخفة هذا بحذف التنوين للإضافة، وأما الألف فعوض عن عشرة مائة فعومل معاملتها.

قوله:

(ومنه قراءة حمزة الخ)

أي فسنين تمييز للمائة لشبهها بالعشرة إذ هي عشر عشرات كما أن تلك عشرة آحاد. ومن ينون مائة يجعل سنين بدلًا من ثلاثمائة أو بيانًا له لا تمييز لئلا يشذ من وجهين جمع تمييز المائة ونصبه قال الزجاج: ولاقتضائه أن كل واحد من الثلاثمائة جمع من السنين إذ تمييز المائة واحد منها وأقله ثلاثة فأقل ما لبثوا تسعمائة وهو باطل، وهذا وارد على الجر أيضًا إذ هو تمييز لا غير لكن أجاب ابن الحاجب بأنه لا يلزم كون تمييز المائة واحدًا منها إلا إذا كان مفردًا، أما الجمع فلا يلزم فيه ذلك كهو في العشرة في قولك عشرة أثواب بل القصد به مجرد بيان الجنس، والمشاكلة في الجمعية كما مر.

قوله:

(واحد)

أي المستعمل في الإثبات، وأصل همزته الواو، وقد يؤتى بها تنبيهًا على الأصل فيقال وَحْدَ عشر ومعناه أول العدد، وجمعه آحاد أما الملازم للنفي فهمزته أصلية، معناه إنسان ولا يستعمل في العدد ولا في الإثبات.

قوله:

(مركبًا)

الأولى كسر كافه ليناسب قاصد في كونه حالًا من فاعل اذكر.

قوله:

(إحدى عشرة)

يجب سكون الشين للقافية إذ هو في مقابلة كسرة آخر البيت وإن كان فتحها لغة، وهو الأصل إلا أن السكون أفصح، وهو لغة الحجاز، ولا تسعتمل إحدى إلا مركبة، أو معطوفًا عليها، أو مضافة كإحدى الكبر

(المدثر:35)

لا مفردة.

قوله:

(ومع غير أحد الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت