في القاموس امرأة إنسان، وبالهاء لغة عامية، وسمع في شعر كأنه مولَّد.
لقد كَسَتْنِي في الهَوَى
ملابسَ الصَّبِّ الغَزِلْ
إنسانةٌ فتَّانةٌ
بدرُ الدُّجى منها خَجِل
إذا زَنَتْ عيني بها
فبالدموع تَغْتَسِلْ
اهـ.
قوله:
(لأنه أكثر)
أي ولأن بنية الفاعل أصل المفعول.
قوله:
(فقد تلحقه)
يفيد عدم وجوبها بل إنها قليلة.
قوله:
(مهذار)
بالذال المعجمة.
قوله:
(عدو)
أي بمعنى من قام به العداوة لا من وقعت عليه لأنه بمعنى مفعول فليس بشاذ.
قوله:
(وميقان)
من اليقين أي لا يسمع شيئًا إلاأيقنه وتحققه.
قوله:
(لحقته التاء في التأنيث)
أي فرقًا بينه وبين فعيل بمعنى مفعول، ولم يعكس لأن الذي بمعنى فاعل يطرد من اللازم نحو ظرف، ورحم كفاعل بخلاف الثاني فإنه سماعي لا ينقاس في فعل من الأفعال فكان بعيدًا عن فاعل، فلم يعطَ حكمه من التذكير والتأنيث.
قوله:
(وقد حذفت منه)
أي حملا له على فعيل بمعنى مفعول كما حمل هذا عليه في إلحاقه التاء كما سيأتي.
قوله:
(وهي رميم)
مبني على أنه بمعنى فاعل أي رامّة بمعنى بالية، وقيل هو بمعنى مفعول أي مرموم فليس من القليل وكذا قريب أي مقربة، وقيل إنما حذفت التاء لتأويل الرحمة بالغفران، أو على حذف مضاف أي أثر رحمة الله قريب، وقيل غير ذلك.
قوله:
(أي لم يتبع موصوفه)
أي لم يتبعه لفظًا ولا معنًى بأن لم يجرِ على موصوف ظاهر ولا منوي لدليل فخرج ما علم موصوفة بقرينة كإشارة إليه، أو ذكر ما يدل عليه كقتيل من النساء فلا تلحقه التاء فالمدار على العلم به، وإن لم يتبعه لفظًا فلو قال المتن:
ومِنْ فعيل كقتيلٍ إنْ عُرِفْ
مَوْصُوفُه غالبًا التا تَنْحَذِفْ
لكان أوضح.
قوله:
(لحقته التاء)