أي للفرق بين المذكر والمؤنث، ومعرفة الموصوف تغني عنها في ذلك وهذا التعليل موجود في باقي الصفات المذكورة كرأيت صبورًا، ومهذارًا، ومعطيرًا، ومغشمًا ولم يفرقوا في حذف تائها بين علم الموصوف وعدمه فإن كان ذلك قياسًا فالكل سواء، أو بالسماع وهو الظاهر فلا إشكال ا هـ سيوطي.v
قوله:
(بأن تبع موصوفه)
أي ولو تقديرًا كما مر، والمراد الموصوف المعنوي فيشمل ما إذا كان الوصف خبرًا، أو حالًا، أو بيانًا لا خصوص النعت النحوي.
قوله:
(وقد تلحقه التاء)
أي تشبيهًا بفعيل بمعنى فاعل كما مر.
قوله:
(وذات مد)
اعترض بأنه يقتضي أن علامة التأنيث في نحو: حمراء هي الألف اللينة التي قبل الهمزة لأنها هي تمد مع أن هذا لم يقله أحد بل هي عند الأخفش الألف والهمزة معا، وعند الزجاج والكوفيين الهمزة وحدها، والألف قبلها زائدة وعند البصريين الهمزة بدل منها لاجتماعها مع الألف قبلها كما مر ويُجاب بأن الإضافة في ذات مد لأدنى ملابسة. والمراد أنها مصاحبة، وتابعة للمد فيجري على أحد المذهبين الأخيرين، ويحمل على مذهب البصريين لأنه المختار والمراد أنها مشتملة على المد من اشتمال الكل على جزئه فيجري على مذهب الأخفش. غاية الأمر أنه أطلق الألف على مجموعهما.
قوله:
(أنثى الغر)
أي نحو الألف التي في اسم الأنثى من الغُرِّ وهو غرَّاء كحُمْر وحَمْراء.
قوله:
(والاشتهار)
مبتدأ وفي مباني أي الكائن في مباني، ويبديه خبره والمراد بالمباني الألفاظ التي تحل فيها الألف والحكم بالإشتهار على ذكره من أوزان المقصورة بالنظر لمجموعها لما سيأتي.
قوله:
(أُرَبَى)
بضم الهمزة وفتح الراء والباء الموحدة.
قوله:
(والطولى)
بالضم أفعل تفضيل مؤنث أطول كفُضلى، وأفضل.
قوله:
(كشبعى)
مؤنث شبعان مثال للصفة.
قوله:
(وكحبارى)