فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1003

الكاف اسم بمعنى عطف على أربي أو على وزن، وحُبارى بضم الحاء المهملة فموحدة اسم طائر يستوي فيه الواحد المذكر وغيره، طويل العنق والمنقار رمادي اللون شديد الطيران كثير السلاح أي الروث، وهو مما قيل فيه سلاحه سلاحه وهو مأكول، وولدها يسمى النهار، وفرخ الكروان يسمى الليل.

قوله:

(سُمهى)

بضم السين المهملة وفتح الميم مشددة اسم للباطل.

قوله:

(سبطري)

بكسر السين المهملة وفتح الموحدة وسكون الطاء المهملة بعدها راء.

قوله:

(وحثيثي)

بمهملة مكسورة فمثلثتين أولاهما مكسورة مشددة وبينهما ياء تحتية.

قوله:

(مع الكفري)

بضم الكاف والفاء وشد الراء، وبتثليث الكاف مع فتح الفاء أشموني.

قوله:

(خليطي)

بضم الخاء المعجمة وفتح اللام المشددة، والشقاوي بضم الشين المعجمة وشد القاف.

قوله:

(استندارًا)

أي ندورًا مفعول أعز بمعنى أنسب.

قوله:

(ولكل منهما أوزان)

ذكر المصنف للمقصورة اثنى عشر، وللممدودة سبعة عشر.

قوله:

(فمن المشهور فعلى)

أي بضم ففتح تبع في ذلك ظاهر المتن، وقد استشكله الموضح بندوره في المقصورة، بل قيل: شاذ، ولم يأت منه إلا أربى للداهية، وأرنى بالنون لحب يعقد به اللبن، وجُعبى بجيم فمهملة فموحدة لكبار النمل، وشعبى بمعجمة فمهملة فموحدة، وأدمى بدال مهملة فميم وجنفى بجيم فنون ففاء لمواضع وهو في الممدودة كثير وسيأتي آخر الباب فهو من الأوزان المشتركة كفعلى بفتح فسكون، وفي شرح العمدة إن سمهى، وخليطى، وشقارى من الأبنية الشاذة إلا أن يراد المجموع كما مر.

قوله:

(ومنها فُعْلى)

أي بضم فسكون كبهمى لنبت أي فألفه للتأنيث، فلا تلحقها التاء وقولهم: بهماة شاذ وقيل: للإلحاق، وأما الذي بمعنى الشجاع فبهمة التاء.

قوله:

(ومنها فَعَلَى اسمًا)

أي بفتحات وعدَّه في التسهيل من المشترك، ومنه مع الممدودة قرماء، وجنفاء لموضعين، ويقصران أيضًا، وابن دأثاء بمهملة فهمزة فمثلثة وهي الأمة، ولا يحفظ غيرها.

قوله:

(كَبَردَى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت