فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1003

بموحدة فراء فمهملة نهر بدمشق.

قوله:

(كَمَرطَى)

بميم فراء فطاء مهملة مفتوحات، وقوله العَدْو بفتح فسكون أي سرعة المشي يقال: مرطت الناقة مرطى، وبشكت بشكى بموحدة فمعجمة، وجمزت جمزى بجيم فميم فزاي أي أسرعت، والأفعال الثلاثة بوزن ضرب، ومصادرها على فعلى.

قوله:

(كحيدى)

بمهملتين بينهما تحتية.

قوله:

(فَعْلى جمعًا)

أي بفتح فسكون، وهو من الأوزان المشتركة في الصفة، ومنه في الممدودة حمراء واحترز بقوله جمعًا إلخ عن اسم جنس غير ما ذكر فلا يتعين كون ألفه للتأنيث بل تكون له تارة فتقصر كرضوى وسلمى، وقد تمد كالعواء أحد منازل القمر، ويقصر أيضًا وللإلحاق أخرى كعلقاة بالتاء ومما فيه الوجهان أرطى لشجر يدبغ به، وعلقى لنبت، وتترى بمعنى متواترين فمن نونها جعل الألف للإلحاق، ومن لم ينون جعلها للتأنيث.

قوله:

(فُعالى)

بضم الفاء، ويجيء اسمًا كحبارى وسمانى، وجمعًا كسكارى قيل وصفة لمفرد كجمل علادي بعين ودال مهملتين أي شديد.

قوله:

(ومنها فعلى كسُمَّهى)

أي بضم الأول وفتح الثاني مشددًا.

قوله:

(فعلى كسِبَطْرى)

أي بكسر ففتح فسكون مشية فيها تبختر، ودفقى بمهملة ففاء فقاف بوزنها مشية بتدفق وإسراع.

قوله:

(فِعْلى مصدرًا)

أي بكسر فسكون. ولم يطلقها، كالمصنف، بل قيدها بالمصدر والجمع لأنها في غيرهما لا يتعين كونها للتأنيث بل تكون للإلحاق إن نونت كعزهى للرجل الذي لا يلهو انظر الأشموني.

قوله:

(ظربى)

بظاء مشالة فراء موحدة.

قوله:

(ظَربان)

بفتح فكسر أو بكسر فسكون.

قوله:

(تفسوا إلخ)

أي فجعل فَسْوَه سلاحًا يحترز به فلا يقربه أحد إلا أرسل عليه ما لا يطيقه ويسمونه مفرق الإبل لنفارها من فسوه، ويدخل حجر الضب فيفسو عليه ثلاثًا فيُغشى عليه فيأكله وأولاده.

قوله:

(وكحَجْلى)

بمهملة جمع حَجَلَة بفتحات طائر.

قوله:

(فِعَّيلَى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت