(وكذا مصدر الخ)
مثله مصدر فعل بالفتح يفعل بالضم دالًا على صوت أو مرض فإن قياسه فُعال بالضم كرغاء لصوت ذوات الخف وثغاء بمثلثة فمعجمة لصوت الشاة، ومشاء لإطلاق البطن، ونظيرهما من الصحيح بغام لصوت الظبي، ودوار لدوران الرأس، وكذا مصدر فاعل كوالى ولاء، وعادى عداء كضارب ضرابًا، وقاتل قتالًا، وغير ذلك.
قوله:
(والعادم النظير)
مبتدأ خبره بنقل، وذا قصر وذا حالان من المستكن في الخبر أي العادم النظير مأخوذ بنقل حال كونه ذا قصر الخ، وفيه تقدم الحال على عاملها الظرفي ومر ما فيه.
قوله:
(كالحجى الخ)
لف ونشر مرتب فالحجى بمهملة فجيم مقصور لا غير، والحذاء بمهملة فمعجمة ممدود لا غير لكن قصره للوزن.
قوله:
(فمن المقصور السماعي الخ)
أي لأنها ليس لها نظير من الصحيح يماثلها في جميع الأوصاف من الوزن والمصدرية أو الجمعية، والوصفية مثلًا. وإن وجد وزنها كبطل وعنب.
قوله:
(مجمع عليه)
أي في الجملة وإلا فقد منعه الفراء فيما له قياس يوجب مده كفعلاء أفعل، ويرده في السماع.
قوله:
(قصر الممدود)
أي لأنه رجوع إلى الأصل. وهو القصر كقوله:
436 ــــ لا بُدَّ مِنْ صَنْعَا وَإنْ طَالَ السَّفَرْ (2)
قوله:
(يا لك الخ)
يا للتنبيه، وذلك خبر مبتدأ محذوف أي لك شيء، ومن للبيان كذا في الصبان، وفيه نظر لعدم ملايمته للمعنى. فالظاهر أنه كقولهم: يا للماء والعشب، تعجبًا من كثرتهما، فيا واللام للاستغاثة استعملا في التعجب مجازًا، و: من تمر بيان للكاف كقوله: فيا لك من ليل كأنه قيل: أحضر يا تمر ليتعجب منك فالمنادى في الحقيقة هو الكاف فتدبر، والشيشاء بمعجمتين أولاهما مكسورة بينهما تحتية هو الشيص أي الثمر الذي لم يشتد حبه، وينشب بفتح الشين أي يتعلق والمَسعَل بفتح الميم والعين المهملة موضع السعال من الحلق، واللها جمع لهاة كحصى وحصاة وهي لحمة مطبقة في أقصى سقف الحنك والله أعلم.