فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1003

الأولى معل لأن المعتل ما فيه حرف علة غير أم لا، والمعل هو المغير، وهو المراد هنا لأن الاسم لا يوصف بالقصر إلا بعد تغيير يائه مثلًا، وأما قول المتن: المعل الآخر فالأولى فيه المعتل لأنه هو الذي يصح فيه تعليل ثبوت القصر. أما المعل وهو المغير فالقصر ثابت فيه فلا معنى لتعليقه بإذا فتأمل.

قوله:

(جوى جوى)

بالجيم كفرح فرحا وهوالحرقة من حزن أو عشق.

قوله:

(فإن نظيره الخ)

المراد المناظرة في الوزن، ونوع الاسم كالمصدرية والجمعية لا خصوص الوزن.

قوله:

(مرية)

بالراء وهوالجدال ومدية بالدال السكِّين.

قوله:

(قرب)

بالكسر والثاني بالضم على ترتيب ما قبله.

قوله:

(وما استحق)

أي من الصحيح، وألف مفعوله، وُقِفَ عليه بالسكون على لغة ربيعة وقوله: في نظيره، أي من المعتل الآخر لأن حرف العلة إذا تطرف بعد ألف زائدة قلب همزة.

قوله:

(نحو حمراء الخ)

هو داخل في تعريف الشرح لا المتن لما سيأتي.

قوله:

(كماء)

أي فلا يسمى ممدودًا كما نص عليه الفارسي لعروض مدِّه لأن ألفه بدل من الواو في: موه لا زائدة.

قوله:

(وآء)

بهمزتين بينهما ألف، وكذا آءة كجام، وجامة، وانظر ما أصل ألفهما.

قوله:

(كل معتل الخ)

أي معتل الآخر، وهذا مع تعريف المقصور القياسي يقتضيان أن نحو: حبلى وصحراء من السماعي لا القياسي لأنهما ليسا معتلين لهما نظير من الصحيح لزيادة ألفهما على بنية الكلمة بخلاف ألف المقصور، وهمزة الممدود القياسيين فمنقلبان عن أصل كما لا يخفى، وقد لا يتوقف في ذلك وسيأتي عن الفراء ما يصرح بأن نحو حمراء من الممدود قياسًا إلا أن يقال: المراد هنا القياسي غيرهما لتقدم الكلام على ما ينقاسان فيه من الأوزان فتدبر.

قوله:

(وارتأى)

بوزن افْتَعَل من الرَّأْي أي التَدَبُّر يقال: ارْتَأَ في أمره ارْتئَاءً إذا تدبَّر، وأصله ارتأى ارتئايًا كاقتتل اقتتالًا قُلِبت ياء الفعل ألفًا لانفتاح ما قبلها، وياء المصدر همزة لتطرُّفها إثر ألف زائدة.

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت