فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 1003

بموحدة مفتوحة وتاءين فوقيتين الزاد ومتاع البيت، وأصل أبتة أبتتة فلما اجتمع مثلان نقلت كسرة أولهما إلى الباء قبله ثم أدغم أزمة والزمام في الأصل الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرف المقود، ثم سمي به المقود نفسه ذكره في المصباح والبرة حلقة تجعل في أنف البعير تكون من صفر ونحوه والخشاش بالكسر الخشب الذي يجعل في عظم أنف البعير، وأما الخزامة فهي من شعر وبهذا ظهر لك معنى البرة والخشاش والخزامة اهـ سجاعي.

قوله:

(قَباء)

بفتح القاف نوع من الثياب، وأصله قباو بالواو وقال في المصباح كأنه من قبو الحرف أقبوه إذا ضممته أي عند النطق به سمي بذلك لأنه يضم على البدن فكأنه المسمى الآن بالقفطان.

قوله:

(وفناء)

بكسر الفاء وبالنون ما حول الدار وأصله فناي بالياء.

قوله:

(فعل لنحو إلخ)

أي بضم فسكون لكن يجب كسر فائه في جمع ما عينه ياء كبيض وبيضاء كما سيأتي في قوله ويكسر المضموم إلخ، ويكثر في الشعر ضمُّ عينه إن صحَّت هي ولامه ولم يضاعف كقوله:

437 ــــ وَأَنْكَرَتْنِي ذَوَاتُ الأعْيُنِ النُّجُلِ

بضم الجيم فإن اعتلت عينه كبيض أو لامه كعمي أو ضوعف كغر بالغين المعجمة لم يجز الضم.

قوله:

(وفِعْلة)

بكسر فسكون مبتدأ خبره يدري وبنقل متعلق به وجمعًا مفعوله الثاني وإنما صرح به مع أن الكلام في الجموع الواردة لقول ابن السراج بأنه اسم جمع لا جمع لعدم إطِّراده والأولى تقديم عجز البيت على صدره لتتوالى جموع القلة.

قوله:

(في وصف يكون إلخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت