أي فأفعل وفعلاء حينئذ وصفان متقابلان، ومثله ما إذا كانا وصفين منفردين لمانع في الخلقة لاختصاص المعنى بأحدهما كأكمر، وآدر للمذكر ورتقاء وعفلاء للمؤنث، وهي بمهملة ففاء التي يجتمع في فرجها يشبه الأدرة للرجل فيتعين فيهما كمر وأدر ورتق وعفل بضم فسكون، أما إذا انفرد أفعل عن فعلاء لمانع في الاستعمال لا في الخلقة كرجل آلي لكبير الآلية وامرأة عجزاء لكبيرة العجز إذ لم يقولوا أعجز ولا الياء في أشهر اللغات مع صحتهما معنًى فمقتضى إطلاقه هنا قياسه فيه أيضًا كعجز وألى وهو ما نص عليه في شرح الكافية وفي التسهيل أنه محفوظ فيه.
قوله:
(وفُعُل)
بضمتين مبتدأ خبره لاسم وبمد صفة اسم والباء للمصاحبة، وجملة قد زيد صفة مد وإعلالًا مفعول مقدم لفقد، وفاعله ضمير اللام والجملة صفة لها.
قوله:
(في الأعم)
أي في الاستعمال الأعم أي الغالب المطرد، وذو الألف نائب فاعل يضاعف وهو استثناء من قوله: بمد والجار متعلق بمحذوف متصيَّد من المقام أي يشترط في ذي الألف عدم المضاعفة في الاستعمال الأعم فإن ضوعف لم يجمع على فعل في الأعم بل في النادر أما غيره فلا فرق فيه بين المضاعف وغيره.
قوله:
(وفعل جمعًا)
أي بضم ففتح وفعلة بضم فسكون، ونحو بالجر عطفًا على فعلة.
قوله:
(ولفعلة)
أي بكسر فسكون وفعل بكسر ففتح وقوله على فعل أي بضم ففتح.
قوله:
(وهو مطرد في كل اسم إلخ)