فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1003

أي بشرط كون الاسم تامًا لم يحذف من أصوله شيء فخرج بالاسم الصفة كصغرة وكبرة، وبالتام نحو رقَّة للغضة فإن أصلها ورق بكسر الواو حذفت فاؤها وعوض عنها التاء فلا يجمعان على فعل، وشذ من الأول رجل صمَّة أي شجاع وصمم وامرأة ذربة أي حديدة اللسان، وذرب ولا يرد عليه إهال هذين الشرطين لأن فعلة لم تجىء صفة إلا نادرًا في ألفاظ ذكرها ابن السيد في المخصص بل منعها بعضهم وأما رقة فليس الآن على فعلة.

قوله:

(في نحو رام)

متعلق بمحذوف يدل عليه اطراد لا به لأن المضاف إليه لا يعمل فيما قبل المضاف وفعلة بضم ففتح مبتدأ خبره ذو اطراد يطرد في نحو رام.

قوله:

(على فاعل صحيح اللام إلخ)

خرج نحو: سيد وبر وخبيث وناعق فجمعها على سادة وبررة وخبثة ونعقة شاذ أشموني.

قوله:

(فعْلى لوصف)

أي بفتح فسكون.

قوله:

(وزمن وهالك)

بالجر عطفًا على قتيل وميت مبتدأ خبره قمن بكسر الميم أي حقيق أو زمن وما بعده مبتدأ خبره قمن لكن يتعين حينئذ فتح ميمه لأنه خبر عن جمع والمفتوح يستوي فيه الواحد وغيره، قاله المكودي. وفي قول الشارح: ويحمل عليه إلخ ميل إلى هذا لكن يلزم عليه عيب السناد في القافية فالأولى كسر ميمه خبرًا عن الثلاثة لتأولها بالمذكور أو خبرًا عن زمن وحذف خبر ما بعده لدلالته عليه أو عكسه.

قوله:

(على هلاك إلخ)

أي أو تشتت ليدخل أسير وأسرى.

قوله:

(ما أشبهه)

أي في الدلالة على الهلاك أو التوجع وذلك ستة أوزان الأربعة في الشارح وأفعل كأحمق وحمقى وفَعْلان كَسَكْران وسَكْرى، وبها قرأ حمزة وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى

(الحج:2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت