وما سوى ذلك محفوظ كقولهم: رجل كيس أي عاقل، ورجال كيسى، وسنان ذرب أي حاد وأسنَّة ذُرْبَى قيل: والتوجع إما في نفس الموصوف أو غيره ليدخل: أحمق وسكران لأنهما يوجعان غيرهما، وفيه أنه حينئذ يدخل ذرب لأنه يوجع غيره مع أن فعلى لا ينقاس فيه وإن سمع فالأولى قصر التوجع على نفس الموصوف فإن شأن السكران والأحمق أن يوجع نفسه، وأدخلهما الموضح بقوله: ما دل على آفة قال شارحه: وهذان الوصفان مما دل على نقص ما.
قوله:
(كميت)
أصله ميوت فعل به كسيد فوزنه فعيل بتقديم الياء على العين المكسورة، وقيل غير ذلك.
قوله:
(لفعل اسمًا)
أي بضم فسكون وفعلة بكسر ففتح وخرج بالاسم الصفة كحلو ومر ويصح لامًا نحو: عضو فلا يجمعان على فعلة.
قوله:
(الوضع)
مبتدأ خبره قلله أي إن وضع العرب قلل وزن فعلة في جمع فعل بالكسر وفعل بالفتح مع سكون العين فيهما كما يقتضيه صنيع الشارح وقدم الأشموني المفتوح وهو أولى، وهما مقيدان إن بما مر في فعل بالضم أي بكونهما اسمين صحَّا لامًا فالمعتل كظبي ونحي لا يجمع على فعلة أصلًا، وجمع الصفة نادر وفائدة التقييد مع أنه يقل في الاسم أيضًا تمييز القليل من الممتنع والنادر.
قوله:
(قُرط)
بضم القاف وسكون الراء فطاء مهملة ما يعلق في شحمة الأذن.
قوله:
(قِرْد)
بكسر القاف وضبطه بضمها سَبْق قلم قال في الصحاح: القرد واحد القرود وقد يجمع على قِرَدَة كفيل وفِيَلَة.
قوله:
(غَرْد)
بفتح المعجمة وسكون الراء فدال مهملة نوع من الكمأة وحكي كسر العين؛ صحاح.
قوله:
(وفُعَل)
بضم الفاء وفتح العين مشددة.
قوله:
(فيما ذكرا)
بشد الكاف أي في خصوص المذكر.
قوله:
(وذان)
بالنون لا الكاف إشارة لفعل وفعال وألف ندرا للتثنية.
قوله:
(في وصف)
خرج الاسم كحاجب العين وجائزة البيت وهي الخشبة المعترضة في وسطه فلا يجمعان على ما ذكر أما حاجب بمعنى مانع وجائزة بمعنى مارة فيجمعان لأنهما وصفان.
قوله:
(على فاعل)