أي كثر فعال في هذه الخمسة أوزان المذكورة قبل طويل أي وليس مطَّردًا فيه كما صرح في شرح الكافية، أما في الثمانية المتقدمة فمطرد لكن يجوز فيها غيره ككرماء في كريم، ومرضى في مريض، وأكعب وأجبل في كعب وجبل، وفي نحو: طويل لازم أي لا يجمع على غيره وذلك لقلته. ففي المحكم أن فعيلًا لم يأت صفة واوي العين صحيح الفاء واللام إلا في ثلاث كلمات: طويل وقويم وسهم صويب أي صائب تصريح.
قوله:
(على فعلانًا)
أي بفتح فسكون، وأنثييه أي فعلى وفعلانة بالفتح، وقوله أو على فعلانا أي بضم فسكون، وكذا فعلانة لأنها أنثاه.
قوله:
(خُمصان)
بضم الخاء المعجمة أي ضامر البطن.
قوله:
(وبفعول)
بضم الفاء متعلق بيخص فعل بفتح فكسر مبتدأ خبره يخص، وغالبًا حال من نائب فاعله، والباء داخلة على المقصور عليه، والمراد بالتخصيص عدم المفارقة فلا ينافي الغلبة أي لا يتجاوزه إلى غيره من جموع التكسير في الغالب، وقد يتجاوزه كنمر ونمار أو نمرة بضمتين.
قوله:
(كذاك يطرد)
أي فعول.
قوله:
(وفعل)
بفتحتين مبتدأ خبره له أي فعل كائن لفعول أي من مفرداته أو له خبر لمحذوف أي له فعول، والجملة خبر فعل.
قوله:
(للفُعال)
بضم الفاء متعلق بحصل الواقع خبرًا عن فعلان بكسر فسكون.
قوله:
(وشاع)
أي فعلان، ومقتضاه عدم إطِّراده في ذلك لكنه صرح في شرح الكافية بالاطِّراد.
قوله:
(في اسم ثلاثي إلخ)
أخذ القيود الثلاثة من مثال المصنف بكبد.
قوله:
( ووَعِل)
بفتح الواو وكسر المهملة الشاة الجبلية، والأنثى وعلة.
قوله:
(غالبًا)
تقدم محترزه.
قوله:
(على فعل)
بفتح الفاء أي بشرط أن لا تكون عينه واوًا، وشذ فوج وفووج.
قوله:
(أو على فعل)
بضم الفاء أي غير واوي العين كحوت، ولا يائي اللام كمدي ولا مضاعفًا كخفَّ وخرج بالاسم في الثلاثة الصفة كصعب وجلف وحلو فلا تجمع على فعول.
قوله:
(قيل ويفهم إلخ)