بضم الجيم وسكون الخاء المعجمة كما يؤخذ من صنيع الصحاح أو المهملة كما في السجاعي وضم الدال المهملة فموحدة وهو ضرب من الجنادب أي الجراد وهو الأخضر الطويل الرجلين.
قوله:
(عبقري)
نسبة إلى عَبْقَر كعَنْبر تزعم العرب أنه اسم بلد الجن فينسبون إليه كل شيء تعجبوا من حسن صنعته وفي الحديث كان صلى الله عليه وسلّم يسجد على عبقري أي بساط فيه صبغ ونقوش.
قوله:
(وعند تصغير حبارى إلخ)
استثناء من قوله: لن يثبتا كما بينه الشارح.
قوله:
(وجب حذفها)
ولا تعد منفصلة كالممدودة لأنها لا تستقل في النطق.
قوله:
(لأن بقاءها يخرج إلخ)
قال في التصريح: فإن قلت: فحبيلي فعيلي وليست من الأبنية الثلاثة قلت: نعم ولكنها توافق فعيعلًا فيما عدا الكسرة التي منع منها مانع الألف اهـ.
قوله:
(قرقرى)
بقافين وراءين مهملتين موضع.
قوله:
(لُغَّيزَى)
بضم اللام وفتح الغين المعجمة مشددة وسكون التحتية وفتح الزاي اسم للغز من ألغز في كلامه إذا عمي وأصله حجر اليربوع لأنه يحفر أولًا مستقيمًا، ثم يعدل عن يمينه وشماله ليخفي مكانه فتلك الإلغاز وقوله لغيغيز أي بفك الإدغام وبياء قبل الزاي لوجودها في المكبر وحذفها في نسخ لعله تحريف.
قوله:
(حبير)
أي بإدغام ياء التصغير في المنقلبة عن الألف قبل الراء.
قوله:
(ثانيًا)
مفعول أول لأردد ولأصل في محل المفعول الثاني ولينًا نعت لثانيًا كما أشار له الشارح في الحل وكذا قلب ويصح كون لينًا مفعولًا ثانيًا لقلب لأنه يتعدى لاثنين أي أردد ثانيًا حُوِّل لينًا أي صار الآن لينًا لأصله الذي حول عنه.
قوله:
(وحتم إلخ)