أي الثلاثي حالًا كما مثله أو مآلا بأن صار بالتصغير ثلاثيًا وهو نوعان، أحدهما: ما صغر ترخيمًا من نحو حُبلى وسوداء كما مر، الثاني: ما كان رباعيًا، بمدة قبل لامه المعتلة كسماء فتصغيره سُمَيَّة لأن أصله سمي بثلاث ياآت الأولى للتصغير والثانية بدل المدة والثالثة بدل الهمزة المنقلبة عن الواو لأن أصل سماء سما ومن سما يسمو فإذا حذفت الثالثة لتوالي الأمثال بقي ثلاثيًا فتلحقه التاء وخرج بذلك نحو سعاد وزينب فيقال سعيد بشد الياء وزينب بلا تاء واختص الثلاثي بذلك لخفته.
قوله:
(في ذود الخ)
هذه ألفاظ محفوظة صغرت بلا تاء مع أنها مؤنثة شذوذًا جمعها بعضهم بقوله:
ذَودٌ وَقوْسٌ وحربٌ دِرْعُها فَرَسٌ
نابٌ كذا نَصَفُ عِرسٌ ضُحى عَرَبُ
وكذا نعل وشول بفتح المعجمة وسكون الواو جمع شائلة وهي الناقة التي أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر فخف لبنها، وأما شائل بلا تاء فالناقة التي تشول بذنبها أي ترفعه للقاح وجمعها شوَّل كراكع وركع والذود بفتح المعجمة وسكون الواو من ثلاثة أبعرة إلى عشرة والمراد بالدرع الحديد أما بمعنى القميص فذكر والناب الناقة المسنة والنصف بفتحتين المرأة المتوسطة في العمر والعرس بالكسر امرأة الرجل وهو المراد هنا إما بالضم فيطلق على طعام الوليمة وعلى النكاح كما في القاموس.
قوله:
(وحرب)
قد يقال هو من النوع الأول لأن تصغير بالتاء يلبس بحربة الحديد سم.
قوله:
(قديديمة)
أي بفك إدغام الدال وجعل ياء التصغير بينهما وقلب الألف ياء لأنه مدة قبل الآخر، والقياس حذف التاء.
قوله:
(منها تا وتي)
مخالف لنصِّهم على أنه لا يصغر من ألفاظ المؤنث إلاّتا وهو المفهوم من التسهيل إلا أن يريد بقوله منها أي من الفروع لا بقيد التصغير.
قوله:
(وشذ تصغير الذي الخ)