فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1003

قوله:

(محركًا ثاني ما هي فيه)

أي لأن الحركة كحرف خامس في الثقل فيخفف بحذف الألف.

قوله:

(كجمزى)

بفتح الجيم والميم والزاي وصف بمعنى سريع يقال حمار جمزى.

قوله:

(والثاني قلبها)

ويجوز حينئذٍ زيادة ألف قبل الواو تشبيهًا بالمدودة كحبلاوى.

قوله:

(لشبهها)

أي في كونها رابعة ذي ثانٍ سكن لأنه لا تقع رابعة ذي ثان محرك إلا ألف التأنيث كما في التوضيح.

قوله:

(الملحق)

بكسر الحاء أي الملحق كلمة بأخرى.

قوله:

(ما لها)

أي حيث كانت رابعة ذي ثان سكن أمّا ما لها خامسة ففي البيت بعد هذا فقول الشارح يعني الخ ليس مراعيًا فيه ترتيب الأبيات.

قوله:

(والألف الجائز الخ)

بالجيم أي الذي جاوز أربعة فصار خامسًا، أو سادسًا سواء كانت للإلحاق أو بدل أصل، أما ألف التأنيث فتقدمت في عموم قوله أو مدته لا تثبُتا.

قوله:

(وحتم)

خبر مقدم عن قلب ويعن بكسر العين صفة ثالث أي يعترض ويوجد أي يجب قلب كل ثالث معتل ألف مقصور كان أو ياء منقوص أما ألف التأنيث، والإلحاق فلا يقعان ثالثين كما يقتضيه كلام الشارح.

قوله:

(حَبَرْكيِ)

بفتح المهملة والموحدة وسكون الراء هو والقراد وألفه للإلحاق بسفرجل.

قوله:

(عَلَقي)

بفتح فسكون اسم نبت ملحق بجعفر.

قوله:

(الأصلية)

أي المنقلبة عن أصل واو أو ياء لأن الألف لا تكون غير منقلبة إلا في حرف أو شبهه.

قوله:

(فإن كانت الثالثة الخ)

هذا الحكم من قوله: وحتم قلب ثالث.

قوله:

(قلبت واوًا)

أي وإن كان أصلها الياء لوجوب كسر ما قبل ياء النسب، واجتماع الكسر والياءات ثقيل والألف لا تقبل الحركة.

قوله:

(يقال اعتميت الشيء)

أي كأصطفيته وزنًا ومعنىً ويقال أيضًا: اعتامه يعتامه كاختاره يختاره كذلك قال طرفة:

440 ــــ أرى الموتَ يعتامُ الكرامَ ويصطفي

عقيلةَ مالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّدِ

قوله:

(كمصطفي)

أي فقول العامة مصطفوي ومصطفاوي لحن.

قوله:

(وأشار بقوله كذاك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت