أي لأنه لما فتحت الياء الأولى في حيي قلبت الثانية ألفًا لتحرُّكها وانفتاح ما قبلها فصار كفتى فقلبت الألف واوًا للنسب وكذا يقال في: طي إلا أن ياءه الأولى بعد تحريكها ترد إلى أصلها وهو الواو لزوال مقتضى قلبها ياء وهو اجتماعها ساكنة مع الياء في أصله وهو طوى فيصير طووي بلا إدغام لوجوب فتح ثانيه كما في المتن ولأن اجتماع المثلين فيه عارض بخلاف ما ثانية واو مشددة قبل النسب كدوّ للفلاة الواسعة فلا يغير بل يقال: دوي بالإدغام ولم تقلب عين حيوي ونحوه ألفًا مع تحركها وانفتاح ما قبلها لأن حركتها عارضة ولما فيه من اللبس ولا لامها كذلك لسكون ما بعدها كما سيأتي في قوله:
من واوٍ اوْ ياءٍ بتحريك أصل
الخ كيف وياء النسب تقتضي قلب الألف واوًا لوجوب كسر ما قبلها.
قوله:
(التثنية)
أي المثنى وما ألحق به كاثنين فيرد إلى واحده المقدر، ويقال: اثني بإبقاء همزة الوصل لأنها عوض عن لامه أي المحذوفة ويجوز ثنوي بلا همز لرد اللام إذ أصله ثنو كما سيأتي عند قوله: وأجبر برد اللام.
قوله:
(أو جمع تصحيح)
وما ألحق به كعشرين فيقال عشري.
قوله:
(وأعربته بالألف)
فإن أعربته بحركات النون فلا حذف وكذا في الجمع وما ألحق بهما.
قوله:
(وثالث)
مبتدأ سوغه الوصف بالظرف وحذف خبره أو الجار متعلق بحذف المسوغ للابتداء كونه صفة لمحذوف أي وحرف ثالث.
قوله:
(وجب حذف الياء المكسورة)
أي أصلية كانت كطيب أو منقلبة عن واو كميت أو زائدة كغُزَيل تصغير غزال كما نص عليه فتقول ميتي وغُزَيْلِي بسكون الياء وكسر ما بعدها لكراهة اجتماع الياءات والكسرتين فقول المصنف: وثالث بيان للواقع في طيب لا قيد إذ الرابعة فأكثر كذلك ولو قال: ثالث لطيب حذف لو في بالمراد.
قوله:
(إلى طييء)
بياء مشددة فهمزة، وقوله: طييء بسكون الياء وكسر الهمزة.
قوله:
(بإبدال الياء)