بالثاني العلم الغلبي غير المصدر بهما كغلام زيد إذا غلب فالْتَأَمَ كلام الشارح بالمتن ويندفع الاعتراض عنهما وعن ابن المصنف ويكون العطف مغايرًا فتدبر.
قوله:
(وفي بعلبك إلخ)
أي وفي معد يكرب معدي ومَعْدَوي لأنه بعد حذف الجزء الثاني يصير منقوصًا كقاض فيجري فيه ما مر.
قوله:
(فإن كان صدره ابنًا إلخ)
أي بأن كان كنية، أو علمًا غلبيًا وقوله: أو كان معرفًا إلخ، أي بأن كان علمًا غلبيًا غير مصدر كغلام زيد.
قوله:
(فإن لم يكن كذلك)
أي بأن كان علمًا بالوضع غير كنية، أما غير العلم أصلًا فخارج كما مر.
قوله:
(امرِئي)
أي بكسر الراء بعدها همزة، ويقال مرئي بفتح الميم الراء وحذف همزة الوصل وهذا هو المطرد عند سيبويه لأنه المسموع تصريح
قوله:
(ما منه حذف)
ما بمعنى اسم مفعول اجبر ونائب فاعل حذف ضمير اللام فهو صلة جرت على غير صاحبها وهاء منه تعود لما أي أجبر الاسم الذي حذفت لامه بردها إليه، وقوله جوازًا أي جبرًا ذا جواز أو جائزًا.
قوله:
(في جمعي التصحيح)
متعلق بألف ولا فائدة لذكر جمع المذكر مع التثنية لأن ما يرد فيه يرد فيها بلا عكس كلام أب وأخ فإنها ترد في التثنية دون الجمع إلا أن يدعي ردها فيه ثم حذفها للإعلال واقتصر في التسهيل على التثنية وجمع المؤنث.
قوله:
(بهذي)
أي في هذه الثلاثة وهي جمعا التصحيح والتثنية توفيه أي جبر في النسب وجوبًا.
قوله:
(جاز لك إلخ)