أي سواء تأخرت الهاء كما مثله أو تقدمت كجاء شو يهتاك وهو الظاهر لما سيأتي أن فصل الهاء كلا فصل فشو يهتاك مساوٍ لشيبان لعدم اعتبار الهاء، وضم ما قبل الهاء المتأخرة يمنع الإمالة كهذا جيبها قال سم. والظاهر أن مثله ضم الهاء نفسها المتقدمة كهذا شويهنا تصغير شاه بمعنى سلطان في لغة العجم فالحاصل أنه يشترط لتأثير الياء أن لا يفصل من الألف بأكثر من حرفين ولا بحرفين ليس أحدهما هاء ولا بضمة فتأمل.
قوله:
(كذاك ما إلخ)
أي كالسابق في جواز الإمالة ما، أي الألف التي يليها كسر أو تلي هي حرفًا تلا كسرًا فالضمير في يليه ويلي راجع لما وأما ضمير ولي فلسكون وهذا سبب خامس.
قوله:
(كلا فصل)
أي لخفائها فلم تعد حاجز.
قوله:
(فدرهماك إلخ)
ذكر الحاجب أن إمالة مثله شاذة لأن أقل درجات الحرف الساكن مع الهاء أن ينزلا منزلة حرف متحرك ليس هاء ولا إمالة مع الفصل بمتحركين اهـ تصريح.
قوله:
(بعد حرف يلي كسرة)
ولا يمكن أن الألف نفسها تلي كسرة لأنها تطلب فتح ما قبلها أبدًا.
قوله:
(شملال)
بكسر المعجمة الناقة الخفيفة.
قوله:
(ولكن أحدهما هاء)
أي غير مضموم ما قبلها فلا يمال نحوه ويضر بها كما مر مثله في الياء، ويظهر هنا أيضًا أن ضم الهاء المتقدمة نفسها مانع نظير ما بحثه سم هناك كهو ينبهنا.
قوله:
(وحرف الاستعلا إلخ)
لما فرغ من ذكر الغالب من أسباب إمالة الألف شرع بذكر موانعها، وإنما أخر ذكر التناسب لندوره ولعل هذه الموانع لا تجري فهي كما يفهمه صنيعه.
قوله:
(يكف مظهرًا)