فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 1003

أي بمعنييه السابقين، وأما تصغير ذا والذي وتثنيتهما والحذف من سوف وإن وإبدال لعل فشاذ.

قوله:

(وليس أدنى إلخ)

أتى بذلك توضيحًا لمن لا يعرف أن الأقل من الثلاثة وضعًا خاص بالحرف وشبهه والأولى، فليس بالتفريع وأدنى اسم ليس وجملة يُرى بالبناء للمجهول خبرها ونائب فاعله يعود على أدنى وهو مفعوله الأول وقابل مفعوله الثاني.

قوله:

(فأقل إلخ)

الفاء للتعليل.

قوله:

(ثلاثة أحرف)

أي ليبتدأ بحرف، ويوقف على آخر ويفصل بينهما بآخر لكراهتهم توالى المبدأ والنهاية مع تنافيهما حركة وسكونًا، ولا يكفي الفصل بزائد لأن شأنه أن يزول فوجوده كالعدم.

قوله:

(م الله)

أي عند من يجعله مختصرًا من أيمن الله في القسم.

قوله:

(مزيد فيه)

هو اسم مفعول لذكر حرف الجر معه وهو نائب فاعله فإن لم يذكر احتمل ذلك بتقدير في وكونه اسم مكان بمعنى موضع الزيادة ذكره السعد في شرح العزية.

قوله:

(احرنجام)

مصدر: احرنجمت الإبل إذا اجتمعت وهذا رباعي الأصول زيد فيه الألفان والنون.

قوله:

(واشهيباب)

بمعجمة فهاء فتحتية فموحدتين بينهما ألف مصدر: اشهابَّ الفرس بشد الموحدة إذا صار أشهب والشهبة بياض غلب على السواد وهذا ثلاثي الأصول من: شهب شهبة زيد فيه الألفان، والياء التحتية وإحدى الموحدتين.

قوله:

(وهو غايته)

ولو زاد على خمسة لتوهم أنه كلمتان، كل كلمة ثلاثة أحرف.

قوله:

(العبرة في وزن الكلمة)

أي في هيئة وزنها وهو شكل حروف الميزان، وقوله بما عدا الحرف الأخير أي لأنه على ما يقتضيه العامل فلا يختص بحركة.

قوله:

(نحو قفْل إلخ)

رتب الأمثلة على البدء بسكون الثاني فضمه فكسره ففتحه وكل منها من ضم الأول ثم مع كسره أما مع فتحه فبدأ بسكون الثاني، ثم فتحه ثم ضمه ثم كسره ولو أخر فرس عن كبد لجرى على نسق واحد.

قوله:

(ودُئِل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت