فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1003

بضم المهملة وكسر الهمزة دُوَيْبَة كابن عرس سميت به قبيلة من كنانة منها أبو الأسود الدؤلي قال أحمد بن يحيى: لا نعلم اسمًا بوزنه غيره، واستدرك عليه رُئِم بضم الراء وكسر الهمزة اسم للاست، ووعل لغة في الوَعْل بفتح فكسر، وهو التيس الجبلي فهذا البناء ليس بمهمل خلافًا لمن زعمه بل قليل.

قوله:

(وحِبُك)

أي بكسر الحاء المهملة وضم الموحدة لغة في الحبك بضمتين جمع حباك وهو الطريق في الرمل، وتطلق على طرائق النجوم كقوله تعالى: وَالسَّمَاءِ ذاتِ الحُبُكِ

(الذاريات:7)

وعلى درع الحديد.

قوله:

(على عدم إثبات حبك)

هو الصحيح، وأما قراءة أبي السمال به فشاذة جدًا، وقيل لم تثبت ولا يصح كون كسر الحاء اتباعًا لكسرة ذات لأن أل بينهما حاجز حصين، وإن كانت ساكنة إذ هي كلمة مستقلة، ومن ثم امتنع الإتباع في نحو: إنِ الحُكْمُ

(الأنعام:57)

وَقُلِ الرُّوحُ

(الإسراء:85)

بخلاف قُلِ انْظُروا

(يونس:101)

وإن أحكم، والقول بأنها من تدخل اللغتين بأن نطق القارىء بكسر الحاء من لغة حبك بكسرتين ثم مال إلى لغة الضمتين فضم الباء يلزمه عدم الضبط، ورداءة التلاوة فلا يعتمد على ما سمع منه كما في شرح الكافية.

قوله:

(إلى ستة)

أي لأن التصرف فيه أكثر من الاسم فلم يحتمل من الزيادة مثله.

قوله:

(أربعة أوزان)

جرى على مذهب الكوفيين والمبرد من أن صيغة المجهول أصل، ونقل عن سيبويه، وأما عند البصريين ففرع عن صيغة المعلوم، وهو الأظهر فليس للثلاثي المجرد إلا ثلاثة أوزان أصول.

قوله:

(فعل)

بفتح العين وقياس مضارعه يفعل بالكسر كضرب يضرب، أو الضم كنصر ينصر فيخير بينهما إذا لم يشتهر أحدهما، وشذ الفتح في أبي يأبى وسلى يسلي إلا إذا كان حلقي العين، أو اللام فقياسه الفتح كسأل يسأل، ومنع يمنع، ويتعين الكسر في يائي أحدهما كباع يبيع ورمى يرمي، والضم في واويه كقال يقول ودعا يدعو.

قوله:

(وفعل بكسرها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت