في أيِّ بَيْتٍ جاءَ في كلامهِ
لفظٌ بديعٌ الشكل في نِظامِه
حروفُه أربعةٌ تُضَمُّ
وإنْ تَشَأْ فُقلْ ثَلاثٌ واِسْمُ
وهو إذا نَظَرْتَ فِيهِ أَجْمعْ
مركَّبٌ مِنْ كَلِمَاتٍ أَرْبعْ
وصَارَ بالتركيب بعد كلمهْ
وقد ذكرتُ لْفَظَهُ لِتَفْهَمَهْ
قوله:
(واللام)
إما فاعل بمحذوف على حذف مضاف كماأشار له الشارح بقوله: وأطرد زيادة اللام أو نائب فاعل بمحذوف أي وتزاد اللام في الإشارة كما قدره الشارح في: والتاء في التأنيث، والهاء وقفًا أو هي مبتدأ وفي الإشارة صفته والخبر محذوف أي واللام الكائنة في الإشارة من أحرف الزيادة، وعلى هذه الأوجه فالمشتهرة إما صفة اللام احترازًا من الشاذة في نحو: عبدل وزيدل كما نقله السيوطي عن ابن هشام، أو صفة لازمة للإشارة وهو أولى لأن تلك اللام خرجت بالإشارة فإن جعل في الإشارة خبرًا عن اللام امتنع جعل المشتهرة صفة للام لامتناع الإخبار قبل النعت، وجعل الإسقاطي المشتهرة مبتدأ حذف موصوفه وفي الإشارة خبره، والجملة خبر اللام أي واللام زيادتها المشتهرة كائنة في الإشارة فيفيد أنها تزاد في غير الإشارة لكن غير مشهورة.
قوله:
(نحو لمه)
فيه أن هاء السكت كلمة برأسها جيء بها لمعنًى، وهو بيان حركة وألف في نحو: لمه ويا زيداه وللإمكان في نحو: قه وعه فهي كباء الجر مما ليس جزءًا، وكذا يقال في اللام والوجه أن ما كان من حروف المعاني لا يعد في حروف الزيادة إلا إذا نزل منزلة الجزء بأن حله الإعراب كتاء التأنيث، أو تخطَّاه العامل كحروف المضارعة.
قوله:
(للوقف)
المراد به البناء في فعل الأمر.
قوله:
(إن لم تُّبين)
إما بفتح التاء أصله تتبين حذف إحدى التاءين فحجة فاعل، أو بضمها مضارع مجهول وحجة نائب.
قوله:
(كحظلت)
بالظاء المشالة من باب فرح.
قوله:
(سألتمونيها)
وكذا: هم يتساءلون وقد جمع المصنف في بيت أربع مرات فقال:
447 ــــ هناءٌ وتسليمٌ تلا أُنْسَ يومهِ
نهاية مسؤول أمانٌ وتسهيلُ
قوله: