فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1003

أي قياسًا يضطر إليه في التصريف بأن يوقع عدمه في الخطأ. كقوله في مال: مول واعلم أن حروف الإبدال أربعة أقسام: ما يبدل للإدغام شيوعًا وهو جميع الحروف لا الألف اللينة، وما يبدل لغيره فإما ندور أو هو كما في الأشموني على ما يفهم من التسهيل سبعة مجموعة في أوائل قولك:

وقد خاب ذو ظلم ضاع حلمه غيّا

وذلك كقولهم: لحم خراذل بالذال المعجمة في خرادل بالمهملة أي مقطع، وقرأ الأعمش فَشَرِّذْبِهِمْ

(الأنفال:57)

بالمعجمة بدل المهملة كما قاله ابن جني، وأما شيوعًا ويضطر إليه وهو ما في المتن أولًا يضطر بأن يشيع عند قوم قاصرًا على السماع وهو ما عدا القسمين قبله وذلك كالطجع الآتي في الشرح، ومنه عجعجة قضاعة وهي إبدال الجيم من الياء المشددة وقفًا كقوله: خالي عويفٌ وأبو عَلَجْ أي علي: المطعمان اللحم في العَشِجْ أي العشي، وكذا من المخففة كقوله: لا هم إن كنت قبلت حَجتجْ أي حجتي فلا يزال شاحِج يأتيكِ بِجْ أي بي والشاحج البغل وكذا عنعنة تميم: كظننت عنك قائم أي أنك وكَشْكَشْتُهم بالمعجمة في خطاب المؤنث نحو: ما الذي جاء بش وقرىء: قَدْ جعَلَ رَبُّش تَحْتَش سَرِيًا

(مريم:24)

والكسكسة بالمهملة في لغة بكر كقولهم للمؤنثة: أبوس وأمس أي أبوك وأمك وغير ذلك.

قوله:

(جمعها المصنف إلخ)

وجمعها في التسهيل في طويت دائمًا فاسقط الهاء لأن إبدالها إنما يطرد من التاء وقفًا كرحمة وهو مذكور في بابه وعدها هنا للحصر وسكت عنها استغناء بما قدمه هناك، وقد تبدل من غير التاء سماعًا كقولهم: لهنك قائم وهردت الشيء وهياك في: لأنك وأردت وإياك.

قوله:

(وطأت الرحل)

أي بسكون الحاء المهملة إذا جعلته وطيئًا بوزن فعيل أي ممهدًا لينًا مستويًا.

قوله:

(الطجع إلخ)

أي بإبدال اللام من الضاد لقربها منها كراهة اجتماع حرفي إطباق عند بعضهم، ومن نون أصيلان لقرب مخرجيها في قوله:

449 ــــ وقفتُ فيها أُصيلالًا أُسائلُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت