فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1003

عَيَّتْ جوابًا وما بالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ

وأصيلان إما تصغير أصلان جمع أصيل كبعير وبعران، وهو ما بعد العصر إلى الغروب فصغر الجمع شذوذًا كما قال الجوهري، أو تصغير أصيل على غير قياس لزيادته على المكبر كما قاله ابن هشام وهو أولى لكثرة مثل هذا كمغيربان في مغرب.

قوله:

(من كل واو أو ياء)

وكذا الألف فإن حمراء أصلها كسكرى زيدت قبل ألفها ألف للمد ككتاب فأبدلت الثانية ألفًا فأحسن مما هنا قول الكافية:

من حرف لين آخر بعد ألفْ

مزيدٍ أبدلْ همزةً كما أَصِفْ

قوله:

(تطرفت)

أي حقيقة كما مثله أو حكمًا بأن كان بعدها تاء تأنيث، أو علامة تثنية عارضان كبناء وبناءة بشد النون من البناء وكرداءين وكساءين، وخرج بالعارضين ما بنيت عليه الكلمة منهما فيمنع الإبدال لعدم التطرف كهداية وعداوة، وكقولهم عقلته بثنايين، وهما طرفا العقال فإنه وضع كذلك ابتداء ولم يسمع له مفرد.

قوله:

(والأصل دعاو إلخ)

إنما لم يسلم حرف العلة لسكون ما قبله كدلو وظبي لأن الساكن هنا غير حصين لكونه حرف علة زائدًا فوجوده كالعدم فكأن الواو والياء تليا فتحة فقلبا ألفًا كباب وعصا ورحى فلما اجتمعت ساكنة مع الألف الزائدة قلبت الثانية همزة هذا ما قاله حذاق الصرفيين، وقيل: قلبا همزة من أول الأمر.

قوله:

(نحو آية وراية)

أصلهما عند الخليل أيية وريية كسمكة قلبت الياء الأولى ألفًا على غير قياس إذ القياس قلب الثانية كما سيأتي، وقيل أصل راية رأية بالهمز، ترك تخفيفًا.

قوله:

(وكذلك إن لم تتطرف)

مثله ما لو تطرفت لا بعد ألف كدلو وظبي.e

قوله:

(عين اسم فاعل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت