فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1003

أي لاجتماع تلك المدة ساكنة مع ألف الجمع، ولا يمكن حذفها لفوات الجمع، ولا المدة لتغير بناء مفاعل لأن شرطه أن يكون بعد ألفه حرفان أولهما مكسور ليكون كمفاعل فوجب تحريك المدة فهمزت لأنها لا أصل لها في الحركة كذا قال الخليل. وإنما اشترط كون المد ثالثًا لأنه لا يلي ألف الجمع إلا حينئذٍ فخرج نحو: حائض ومفتاح وقنديل ومكوك فلا يبدل مده همزة بل واوًا في حوائض، وياء فيما بعده وهمزة حوائض هي همزة حائض المنقلبة عن الياء في الحيض لأنه فاعل ما أعل عينًا.

قوله:

(غير مدة)

أي بأن تحرك كقسورة للأسد، ويقال مَسور بلا تاء يهمز لتعاصيه بالحركة.

قوله:

(غير زائدة)

أي لأن حرف المد الأصلي متحركًا في الأصل فيتعاصى بحركته الأصلية عن القلب. فأصل مفازة مَفْوَزَة كَمَفْعَلَة من الفوز، نقلت فتحة الواو إلى الفاء، ثم قلبت ألفًا حملًا على فعلها، ومثلها منارة من النور وأصل معيشة كسر الياء نقل إلى العين، وأصل مصيبة مَصْوِبَة بكسر الواو نقل إلى الصاد فقلبت هي ياء لسكونها إثر كسرة وهي اسم فاعل من أصاب يصيب، وعينها واو بدليل الصواب، والصواب فحق المد في ذلك تصحيحه في الجمع فيقال مصاوب ومناور ومعايش كما صح في مفاوز، وقد نطق بها كذلك لكن قلب همزة في مصائب ومنائر شذوذًا وكذا في معائش في رواية عن نافع.

قوله:

(اكتنفا)

أي أحاطا، والألف ضمير اللينين فاعله، ومد مفعوله، والجملة صفة لليِّنين.

قوله:

(كجمع نيفًا)

جمع مصدر منون، ونيفًا بشد الياء مفعوله، وفاعله محذوف أي كجمعك نيفًا أي كاللفظ الحاصل من جمعك نيفًا، وهو نيائف فصح التمثيل به لمفاعل بهذا التقدير، والنيف ما زاد على العقد الثاني من ناف ينيف إذا زاد، فياؤه أصلية، وقيل: من ناف ينوف فأصله نيوف فُعِل به كسيد.

قوله:

(كما لو سميت رجلًا إلخ)

لا حاجة للتسمية.

قوله:

(ومثله أول وأوائل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت