أي القلب إلى الياء لكسر ما قبلها، وفي آخر صفة لواو فصل بينهما بالمبتدأ للضرورة، أو ظرف لغو متعلق بأفعلا، وقوله: أو قبل إلخ عطف على محل في آخر وزيادتي فعلان عطف على تا، وهذا كله هو المسألة الأولى لأن العلة في الجميع تطرف الواو حقيقة، أو تقديرًا إثر كسرة. وقوله: في مصدر المعتل مسألة ثانية، وقوله وجمع ذي عين إلخ ثالثة، وقوله: والواو لامًا إلخ رابعة.
قوله:
(ذا أيضًا)
أي قلب الواو ياء لكسر ما قبلها رأوه في مصدر المعتل أي الفعل المعتل، والأولى المعل ليفيد اشتراط تغيير عين الفعل لأن المعتل ما فيه حرف علة وإن لم يغير والمعل هو المغير.
قوله:
(والفِعَل)
بكسر ففتح منه أي من مصدر المعتل يعني إذا كان ذلك المصدر على فعل صحَّ غالبًا.
قوله:
(أو بعد ياء تصغير)
هذا الثاني دخل في المتن استطرادًا، والمقصود التنبيه على الأول فقط لأن اجتماع الواو والياء سيأتي بيانه، ولا يختص بالآخر فلو قال:
بإثرِ يا التَّصْغِير أو كسر ألِف
تُقْلَب يا والواو إن كَسْرًا رَدِفْ
في آخر وقبل الخ لوافق مقصوده أشموني.
قوله:
(أو وقعت قبل تاء التأنيث الخ)
أي لأن كلاًّ من التاء وزيادتي فعلان كلمة تامة فالواقع قبلهما آخر تقديرًا لأنهما في نية الإنفصال. وليس المراد بفعلان خصوص هذه الهيئة فإن الواو لا تقلب ياء في فعلان ساكن العين بل في مكسورها لتقع أثر كسرة كما مثله الشارح، وإنما هو تمثيل لموضع الزيادتين. ولذا قال الموضح أو قبل الألف والنون الزائدتين.
قوله:
(مكسورًا ما قبلها)
أي أو بعد ياء التصغير لأن قلب الواو ياء مع التاء والألف والنون لا يختص بتلوِّها كسرة بل يشمل تالية ياء التصغير كما يشمل كلام المصنف، وسيمثله الشارح بقوله: وكذا شجية مصغرة. ومثال الثاني ما لو صغر غزيان فيكون حكمه كذلك.
قوله:
(فقلب الواو ياء)