فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 1003

متعلق بأتى واسمًا حال من فعلى بالفتح، وبدل حال من الواو وياء مضاف إليه وذا اسم إشارة فاعل جا بالقصر والبدل بدل منه أو بيان له، وغالبًا متعلق بجا لا بأتى ليكون لذكره بعده فائدة التقييد بالغلبة، وإلا كان تكرارًا وأشار بذلك إلى أن عدم الإبدال شاذ كما صرح به في شرح الكافية وهو ما عليه سيبويه والجمهور. وعكس في التسهيل فحكم بشذوذ الإبدال في: تقوى ونحوها وبأن ريا الآتي قياسي.

قوله:

(تبدل الواو الخ)

هذا سادس موضع تبدل فيه الياء واوًا إنما أبدلت هنا مع زيادة ثقلها وعدم ضم ما قبلها فرقًا بين الاسم والصفة، وخصوه بالاسم لأنه لخفته أحمل للثقل، وهذا الفرق خاص بذوات الياء فلو كانت لام فعلى بالفتح واوًا سلمت في الاسم كدعوى. والصفة كنشوى مؤنث نشوان أي سكران كما هو مفهوم المتن.

قوله:

(وأصله تقيًا)

أصله الأصيل وَقْيًا لأنه من وَقِيَت قلبت واوه تاءً كما في تراث ثم ياؤه واوًا كما في الشرح، ولا يضر اجتماع الإعلالين فيه لعدم تواليهما وهو غير منصرف لألف التأنيث، ومن قرأ على تقوى بالتنوين جعلها للإلحاق بجعفر كألف تترى.

قوله:

(نحو صديا وخزيا)

مؤنثا صديان كعطشان وزنًا ومعنًى، وخزيان بوزنه من خزى يخزي بالمعجمة، والزاي كفرح يفرح أي ذل.

قوله:

(فتوى)

بفتح الفاء اسم لما يجيبك به المفتى، وأصلها بالياء لأنه من: أفتيت، وقوله: الفتيا أي بالضم. وكذا البقيا بعده.

قوله:

(بقوى)

اسم من بقي بمعنى دام.

قوله:

(كقولهم للرائحة ريا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت