أي من ساد يسود ومات يموت فوزنهما فَيْعِلَ بكسر العين عند البصريين، وبالفتح عند البغداديين كضيغم، وصيرف نقل إلى فيعل بكسرها ثم أُعِلَّ وأُدغم لأن فيعل بالكسر لم يوجد في الصحيح حتى يحمل عليه المعتل. ورد بأن المعتل نوع مستقل قد يأتي فيه ما ليس في الصحيح كفعلة بالضم جمع فاعل المعتل كقضاة ورماة دون الصحيح فسماع سيد وميت بالكسر دليل على أنه أصلهما. ولا حاجة للتحويل على أنه يقال: ليس المكسور موجودًا في الصحيح حتى ينقل إليه المعتل، ولو يجعل وزنهما فعيل بتقديم العين لأنه غير موجود في كلامهم ووجد من الأول ضيغم، وصيرف وإن كانا بالفتح.
قوله:
(لم يؤثر)
وكذا في كلمة مع فاصل كزيتون.
قوله:
(وكذا إن عرضت الياء والواو)
أي عرض السابق منهما للسكون بإن عرضت ذاته كروية أصلها بالهمز أبدلت واوًا لضم ما قبلها وكذا نحو: بويع واوه بدل من ألف بايع، وياء ديوان بدل من الواو الأولى في وان بالتشديد أو عرض سكونه فقط كقوي فعل ماض بسكون الواو مخففًا من كسرها كما يخفف نحو: علم بسكون ثانية فلا إبدال في ذلك كله، وكذا إن تحرك السابق كطويل ونَمْيُور.
قوله:
(يوم وأيوم)
أي كثير الشدة، ومثله ضيون للسنور الذكر، وعوى الكلب كرمى عوية فهذه صحت استيفائها الشروط شذوذًا، وقياسها أيم وضين وعية بشد الياء المفتوحة كما شذ الإبدال مع فقْد بعض الشروط في قراءة بعضهم إن كنتم للربا تعبرون بشد الياء وأصلها بالهمز كما مر فأبدلت واوًا ثم ياء وكما شذ إبدال الياء واوًا في قولهم: عوى عوّة.
قوله:
(أصل)