ضبطه المعرب بالبناء للمجهول، واختار الصبان ضبطه ككرم مبنيًا للفاعل بمعنى تأصل قال، ورأيته منقولًا عن خط ابن النحاس تلميذ المصنف وهو وإن كان يلزم عليه عيب السناد أولى لأنا لم نجد في القاموس ولا غيره فعلًا متعديًا من هذا المعنى حتى يبنى للمفعول. اهـ ولك أن تفر من بشاعة القافية حينئذٍ بجعله اسم فاعل بوزن حذر، وأصله فعيل حذفت ياؤه للضرورة، أو تجريه على مذهب من يجوِّز بناء اللازم للمجهول.
قوله:
(ألفًا أبدل)
بنقل حركة همزة أبدل إلى تنوين ألفًا لأنها همزة قطع وهذا شروع في إبدال الألف من أُخْتَيْها: الواو والياء ولهذا الإبدال عشرة شروط كلها في المتن منها في هذه الأبيات خمسة كما ستعلمه.
قوله:
(إن حرك التالي)
أي الحرف الذي يتلو الواو، أو الياء.
قوله:
(كف)
أي منع إعلال غير اللام أي إعلال الواو والياء الواقعين غير لام للكلمة، أي لام ثانية بأن يقعا عينًا أو لامًا أولى.
قوله:
(متحركة بعد فتحة)
هذان شرطان خرج بالأول نحو: القول والبيع مما لم يتحرك، وبالثاني نحو حيل وعوض، وسور جمع سورة مما لم يفتح فيه ما قبلها، وتأصل الحركة كما بينه الشرح، واتصالهما رابع كما في المتن. ولم يبينه الشرح وذلك بأن يكونا في كلمة واحدة بلا فاصل بينهما فخرج نحو: إن أحمد وجد يزيد، ونحو: تباين وتهاون لعدم اتصالهما بالفتح وعدم سكون ما بعدهما على التفصيل المذكور خامس.
قوله:
(كجيَل)
بفتح الجيم والياء من أسماء الضبع وتوم بفتح المثناة فوق والواو أحد التوأمين، وهما الولدان في بطن، وأصلهما جَيْئَل، وَتَوْأَ كلاهما بوزن جعفر بهمزة بعد الياء والواو ومثلهما في عدم الإبدال لعروض الحركة نحو لتبلون ولا تنسوا الفضل.
قوله:
(فلو سكن ما بعدهما)
مفرع على محذوف أي، ومحل ذلك ما لم يسكن ما بعدهما فلو سكن الخ،
قوله:
(وجب التصحيح)
أي لئلا يلتقي ساكنان سواء كان ذلك الساكن ألفًا كبيان أو غيرها كطويل وغَيُور وخُوَرْنَق.
قوله:
(كرميا الخ)