فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1003

أي الملحق بغيره وهو نوعان: ما حصل فيه الإلحاق بزائد قبل المثلين كياء هيلل لإلحاقه بدحرج، أو بأحد المثلين كأحد مثلي جلبب لإلحاقه بدحرج وقردد للمكان الغليظ، ومهْدد علم امرأة ملحقان بجعفر، وإنما وجب فك ذلك لئلا يفوت ما قصد من الإلحاق.

قوله:

(وضن)

بالمعجمة والنون من بابَي تعب وضرب.

قوله:

(والأصل ردد)

أي كضرب وضنن كتعب، ولبب كظرف.

قوله:

(وأشار بقوله وشذ إلخ)

هذا تاسع الشروط وحاصله أن لا يكون اللفظ مما فكَّته العرب شذوذًا فلا يدغم، كما لا يفك غيره قياسًا عليه.

قوله:

(أَلَلَ السقاء إلخ)

بوزن فرح وكذا أللت أسنانه إذا فسد منبتها، والأذن إذا رقت والسقاء بالكسر والمد ما يوضع فيه الماء واللبن، والذي لخصوص الماء قربة ولخصوص اللبن وطب وللسمن نحي كما في الصحاح.

قوله:

(ولَحِحَتْ)

بمهملتين كفرح أما بالخاء المعجمة فمدغم كما في الصحاح والمصباح يقال: لخت عينه كثر دمعها وذكره الأشموني مفكوكًا بمعنى ما قبله.

قوله:

(إذا التصقت بالرمص)

قال الجوهري الوسخ المجتمع في المؤق إن سال فهو غمص بغين معجمة، أو جمد فرمص بفتحتين فيهما، وبقي مما سمع فكه قولهم: دبب الإنسان كضرب، وقيل كفرح إذا نبت الشعر في جبهته، وصكك الفرس من باب دخل إذا اصطك عرقوباه وضببت الأرض كفرحت إذا كثر ضبابها بالكسر جمع ضب حيوان معروف، وقطط الشعر كفرح إذا اشتدت جعودته، ويدغم أيضًا، ومشِشَت الدابة كفرحت إذا برز في ساقها أو ذراعها شيء دون صلابة العظم وعززت الناقة ككرمت كما في القاموس إذا ضاق إحليلها وهو مجرى لبنها فهذه الألفاظ شاذ فيها الفك فلا يقاس عليها وما ورد في الشعر مفكوكًا من غيرها من الضرورات كقول أبي النجم:

454 ــــ الحَمْدُ لله العَلِيِّ الأَجْلَلِ

قوله:

(وادَّغم)

بشد الدال فعل أمر من أدغم مشددا، ومفعوله محذوف وهو ضمير حي، وليس تنازعًا لأن المصنف لا يراه في المعمول المتقدم.

قوله:

(دون حذر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت