فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 816

تَرَاوَحْ مِنْ صَلَاةِ (الْمَلِيكِ) [18] ... فَطوْرًا سُجُودًا وَطَوْرًا جُؤَارَا

وَأصْلُ ذَلِكَ: أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ بِمَكَّةَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَسْتَرِيحُونَ وَيَطوفُونَ بِالْبَيْتِ (أُسْبُوعًا) [19] فَيُسَمُّونَهَا تَرْوِيحَةً. ثُمَّ يُصَلُّونَ أرْبَعًا، وَيَطوفُونَ أيْضًا كَذَلِكَ، فَيَكُونُ تَرْوِيحَةً. وَالتَّراوِيحُ: جَمْعُ تَرْوِيحَةٍ، فَسُمِّيَت صَلَاةُ التَّراوِيحِ لِذَلِكَ [20] .

قَوْلُهُ [21] :"عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ"السُّلَامَى [22] وَاحِدَةُ السُّلَامَيَاتِ، وَهِىَ عِظَامُ الْأصَابِعِ [23] وَقَالَ أبو عُبَيْدٍ [24] : السُّلَامَى فِي الْأصْلِ: عَظْمٌ يَكُونُ فِي فِرْسِنِ الْبَعِيرِ، وَيُقَالُ: إِنَّ آخِرَ مَا يَبْقَى فِيهِ الْمُخُّ مِنَ الْبَعِيرِ إِذا عَجِفَ [25] : فِي السُّلَامَى وَالْعَيْنِ. قَالَ الرَّاجِزُ [26] :

لَا يَشْتَكِينَ عَمَلًا مَا أنْقَيْن ... مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلَامَى أوْ عَيْن

قَوْلُهُ:"التَّهَجُّدُ" [27] هُوَ قِيَامُ اللَّيْلِ، وَأصْلُهُ: السَّهَرُ، يُقَالُ: تَهَجَّدَ إِذَا سَهِرَ، وَألْقَى الْهُجُودَ -وَهُوَ: النَّوْمُ- عَنْ نَفْسِهِ. وَهَجَدَ أيْضًا: نَامَ [28] .

قَوْلُهُ:"مَثْنَى مَثْنَى" [29] أَيْ: (اثْنَيْنِ) [30] اثْنَيْنِ [31] ، وَهُوَ مَعْدُولٌ عَنْ"ثَانٍ" [32] وَمِثْلُهُ: ثُنَاء [33] .

قَوْلُهُ:"تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ"أصْلُهَا: تَحْيِيَةٌ: تَفْعِلَةٌ، فَأُدْغِمَت [34] ، وَمَعْنَاهَا: السَّلَامُ كَأنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي أوَّلِ الدُّخُولِ إِلَى الْمَسْجِدِ بِمَنْزِلَةِ السَّلَامِ، كَمَا يُسَلِّمُ الرَّجُلُ عَلَى صَاحِبِهِ أوَّلَ مَا يَلْقَاهُ.

(18) خ: الملِيكة.

(19) خ: سبوعا.

(20) العين 3/ 293 وتهذيب اللغة 5/ 217 والنهاية 2/ 274 والمحكم 3/ 392 واللسان (روح 1768) .

(21) في المهذب 1/ 84: روى أبو ذر (ر) أن النبي (ص) قال:"على كل سلامى من أحدكم صدقة"والحديث في سنن ابن ماجة 1/ 430 وغريب أبي عبيد 3/ 10، 11 والفائق 2/ 191 والنهاية 2/ 396 ومعالم السنن 1/ 278.

(22) السلامى: ليس في ع.

(23) الأصمعى: هى العظام التى بين كل مفصلين من مفاصل الأصابع والواحدة سلامى خلق الإنسان 208 وثابت 229 والزجاج 36 ونقل الزمخشرى عن ابن الأنبارى: السلامى: كل عظم مجوف، مما صغر من العظام. الفائق 2/ 191. والمقصود بها في الحديث: كل عظم صغر أو كبر. معالم السنن 1/ 278 وانظر غريب الحديث 2/ 11 وتهذيب اللغة 12/ 450 والنهاية 2/ 396.

(24) غريب الحديث 3/ 10، 11.

(25) في: ساقطة من ع.

(26) أبو ميمون النضر بن سلمة العجلى كما في الكنز اللغوى 208 وجمهرة اللغة 3/ 50 واللسان (سلم 2083) .

(27) في المهذب 1/ 84: أفضل الصلوات التى يتطوع بها الإنسان في الليل والنهار: التهجد.

(28) ثلاثة كتب في الأضداد 40، 123، 124، 194، 247 وانظر إصلاح المنطق 247 والعين 3/ 285 وتهذيب اللغة 6/ 36.

(29) في المهذب 1/ 85: والسنة أن يسلم من كلّ ركعتين، لما روى ابن عمر (ر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة الليل مثنى مثني".

(30) من ع.

(31) ينبغى أن يكون اثنتين اثنين على التأنيث، قال أبو عبيد في تفسر (مثنى) أى ثنتين. مجاز القرآن 1/ 114 وفي تهذيب اللغة اثنتين اثنتين. غير أن الزجاج في المعانى 2/ 5 قال: اثنين اثنين وثلاثا ثلاثا، ولعله تصحيف في النص لأنه ذكر ثلاثا.

(32) كذا، والذى يذكره النحويون واللغويون أنه معدول عن اثنين اثنين. انظر مجاز القرآن، ومعانى الزجاج تعليق 27 ومعانى الفراء 1/ 254، 255 وتهذيب اللغة 15/ 141 واللسان (ثنى 513 وثلث 499) والنهاية 1/ 225 والغريبين 1/ 303.

(33) في تهذيب اللغة 15/ 141: ثناء وثلاث مصروفان عن ثلاثة ثلاثة واثنين اثنين. وانظر الغريبين 1/ 303.

(34) المحكم 1/ 304 واللسان (حيى 9078، 9079) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت