(فِى الْحَديثِ:"سُئِلَ عَنِ الشَّيْىءِ يُخيَّلُ إلَيْهِ" [2] هُوَ مِنَ الشَّكِّ وَالظَّنِّ، يُقَالُ: خَالَهُ يَخالُهُ، وَخِلْتُهُ أَخالُهُ بِمَعْنَى ظَنَنْتُهُ) [3] .
قَوْلُهُ:"دَعْ ما يُرِيبُكَ إِلى ما لا يُريبُكَ" [4] الرَّيْبُ: الشَّكُّ، {لَا رَيْبَ فِيهِ} [5] لَا شَكَّ فيهِ قالَ الشَّاعِرُ [6] :
* كَأَنَّما أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ *
يُقَالُ: رابَنى فُلانٌ: إِذا رَأَيْتَ مِنْهُ ما يُريبُكَ [7] ، أَىْ: تَكْرَهُهُ.
قَوْلُهُ:"إِذَا شَكَّ [أَحَدُكُمْ"أَىْ: سَها، وَالسَّهْوُ،[8] : الْغَفْلَةُ، يُقالُ: سَها عَنِ الشَّيْىءِ فَهُوَ ساهٍ.
(1) من ع.
(2) فى المهذب 2/ 100 روى عبد الله بن زيد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيئ في الصلاة، فقال:"لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا".
(3) ما بين القوسين: ساقط من ع.
(4) ع: قول:"دع ما يريبك"وفى المهذب 2/ 100: الورع أن يلتزم الطلاق لقوله - صلى الله عليه وسلم:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
(5) سورة البقرة آية 2.
(6) خالد بن زهير الهذلى وقبله: يا وَيْلَ مالى وَأبا ذُؤَيْبٍ * كُنْتُ إِذَا أَتَوْتُهُ مِنْ غَيْبٍ * كَأَنِّى أَتَوْتُهُ بِرَيْبٍ
ورواية الأصمعى: .. قوم ما بال .... * يمس رأسى ويشم ثوبى*. . . . . . شرح ديوان الهذليين 1/ 207 ق 27.
(7) ع ما لا يريبك: سهو.
(8) خ: قوله:"إذا شك أحدكم"السهو: الغفلة، والمثبت من ع، وعبارة المهذب 1/ 100: قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر أواحدة صلى أو اثنتين فليبن على واحدة".