أَصْلُ الْحَدِّ: الْمَنْعُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَوَّابِ حَدَّادٌ. وَأَحَدَّتِ الْمَرأةُ [2] ، وَحَدَّتْ: إِذَا امْتَنَعَتْ مِنَ الزِّينَةِ وَالْخِضَابِ، يُقَالُ: حَدَّتْ تَحِدُّ وَتَحُدُّ حِدَادًا، فَهِىَ حَادٌّ.
قَوْلُهُ:"وَلَا المُمَشَّقَ" [3] هُوَ: الْمَصْبُوغُ بِالْمِشْقِ، وَهُوَ: الْمَغَرةُ، وَهُوَ [4] : الطِّينُ الأَحمَرُ.
"التُّوتِيَاءُ"دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ [يُجْعَلُ[5] فِى]الْعَيْنِ.
قَوْلُهُ:"يَزِيدُ الْعَيْنَ مَرَهًا" [6] يُقَالُ: مَرِهَتِ الْعَيْنُ مَرَهًا: إِذَا فَسَدَتْ، لِتَرْكِ الْكُحْلِ، وَهِىَ عَيْنٌ مَرْهَاءُ، وَامْرَأَةٌ مَرْهَاءُ، وَالرجُلُ أَمْرَهُ، قَالَ رُؤْبَةُ [7] :
للهِ دَرُّ الْغانِيَاتِ الْمُرَّهِ
سَبَّحْنَ وَاسْتَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّهِى
قَوْلُهُ:"يَشُبُّ الْوَجْهَ" [8] أَىْ: يُحَسِّنُهُ وَيُظْهِرُ لَوْنَهُ، مِنْ شَبَّ النَّارَ، إِذَا أَلهَبَهَا وَأَوْقَدَهَا.
(1) وما بعده: ليس في ع.
(2) المرأة: ليس في ع.
(3) روى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشق ولا الحلى ولا تختضب ولا تكتحل". المهذب 2/ 149.
(4) وهو: ساقط من ع.
(5) من ع وفى خ: يأكل العين: تحريف.
(6) ويجوز أن تكتحل بالأبيض كالتوتيا؛ لأنه لا يحسن بل يزيد العين مرها. المهذب 1/ 149.
(7) مجموع أشعار العرب 165 وروايته الْمُدَّهِ.
(8) روت أم سلمة قالت: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفى أبو سلمة وقد جعلت على عينى صيرا فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ قلت: إنما هو صبر ليس فيه طيب، فقال: إنه يشب الوجه، لا تجعليه إلا