الْمَوَاقِيتُ: جَمْعُ مِيقَاتٍ، وَأصْلُهُ: مِوْقَاتٌ، بِالْوَاوِ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ [يَاءً] [1] لانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا وَلِهَذَا ظَهَرَتْ فِي الْجَمْعِ، فَقِيلَ: مَوَاقِيتٌ، وَلَمْ يُقَلْ: مَيَاقِيتٌ.
قَولُهُ:"الظِّلُّ الَّذِى [2] يَكُونُ لِلشَّخْصِ" [3] الشَّخْصُ: سَوَادُ الإنْسَانِ وَغَيْرِهِ، تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ [4] يُقَالُ: ثَلَاثَةُ أشْخُصٍ، وَالْكَثِيرُ: شُخُوصٌ، وَأَشْخَاصٌ [5] ، وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ، أَيْ: جَسِيمٌ [6] .
قَوْلُهُ:"الْفَىْءُ مِثْلُ الشِّرَاكِ" [7] الظِّلُّ يَكُونُ أَوَّلَ النَّهَارِ، الَّذِى تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ، أَيْ تُزِيلُهُ وَلَا يُقَالُ لَهُ فَىْءٌ، وَالْفَىْءُ يَكُونُ فِي آخِرِ النَّهَارِ الَّذِى يَنْسَخُ الشمْسُ وَلَا يُقَالُ لَهُ ظِلٌّ [8] .
قَالَ حَمِيدٌ:
فَلَا الظِّلِّ مِنْ شَمْس الضُّحَى تَسْتَطِعُهُ ... وَلَا الْفَىْءَ مِنْ بَرْدِ الْعَشِىِّ تَذُوقُ [9]
(1) تكملة من اللسان.
(2) الذى ليس في ع.
(3) في المهذب 1/ 51: أول وقت الظهر إذا زالت الشمس وآخره إذا صار ظل كلّ شيىء مثله غير الظل الذى يكون للشخص عند الزوال.
(4) كذا في العين 4/ 165 واللسان (شخص 2211) .
(5) وَشِخاصٌ، كما في المحكم 5/ 12 واللسان.
(6) اللسان (شخص 2212) .
(7) روى ابن عبّاس (ر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أمَّنِى جبريل عند باب البيت مرتين، فصلى بي الظهر في المرة الأولى حين زالت الشمس والفىء مثل الشراك. ."المهذب 1/ 51.
(8) ابن السكيت: الظل: ما نسخته الشمس، والفىء: ما نسخ الشمس، وأبو زيد: إنما الفىء ما كان شمسا فنسخها الظل. وحكى أبو عبيدة عن رؤبة قال: كلّ ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فىء وظل. وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل. انظر إصلاح المنطق 320 ونوادر أبي زيد 221 وغريب الخطابى 1/ 184 والمأثور عن أبي العميثل 58 ومجاز القرآن 2/ 76 وجمهرة اللغة 3/ 266 والنهاية 3/ 482 واللسان (فيأ 3495) .
(9) ديوان حميد بن ثور ص 40 والرواية فيه:
فَلَا الظِلَّ مِنْهَا بالضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ ... وَلَا الفىءَ مِنْهَا بِالعَشِىِّ تَذُوقُ =