فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 816

وَمِنْ بَابِ صَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ

الاسْتِسْقَاءُ [1] : طَلَبُ السُّقْيَا [2] ، وَهُوَ: اسْتِفْعَالٌ مِنْ سَقَى [3] ، يُقَالُ: سَقَيْتُهُ وَاسْقَيْتهُ بِمَعْنىً [4] ، وَقَدْ جَمَعَهَا لَبِيدٌ فِي قَوْلِهِ [5] :

سَقَى قَوْمِى بَنِى مَجْدٍ وَأَسْقَى ... نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلَالِ

وَيُقَالُ: سَقَيْتُهُ لِشَفَتِهِ؛ وَأسْقَيْتُهُ لِمَاشِيَتِهِ وَأرضِهِ، وَالاسْمُ: السِّقْىُ بِالْكَسْرِ [6] .

قَوْلُهُ [7] : (قُحُوطُ الْمَطَرِ) قَالَ الْجَوْهَرِىُّ [8] ، قَحَطَ الْمَطَرُ يَقْحَطُ قُحُوطًا: إِذَا احْتُبِسَ، وَأقْحَطَ الْقَوْمُ: إِذَا أَصَابَهُمُ الْقَحْطُ، وَقُحِطُوا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. وَالْقَحْطُ: الْجَدْبُ وَالْغَلَاءُ.

قَوْلُهُ [9] : (إِذَا بُخِسَ الْمِكْيَالُ) أَيْ: نُقِصَ {وَشَرَوْهُ بِثَمَنِ بَخْسٍ} [10] أَيْ: نَاقِصٍ [11] ، وَقَدْ بَخَسَهُ حَقَّهُ يَبْخَسُهُ بَخْسًا: إِذَا نَقَصَهُ.

قَوْلُهُ [12] : {يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [13] قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أَيْ [14] : أَبْعَدَهُمُ اللهُ مِنْ رَحْمَتِهِ. وَالَّلعْنُ: الطردُ وَاْلإِبْعَادُ [15] وَكَانَت الْعَرَبُ إِذَا تَمَرَّد الرَّجُلُ: أَبْعَدُوهُ مِنْهُمْا، وَطَرَدُوهُ؛ لِئَلَّا تَلْحَقُهُمْ جَرَائِرُهُ [16] ، وَالَّلاعِنُونَ: هُمْ دَوَابُّ الْأرْضِ تَلْعَنْهُمْ كَمَا [17] ذُكِرَ في الْكِتَابِ [18] .

قَوْلُهُ [19] : (تَوَسَّلْنَا إِلَيْك بِنَبِيِّنَا) [20] أَيْ: تَقَرَّبْنَا وَتَشَفَّعْنَا. وَالْوَسِيلَةُ: الْقُرْبَةُ، فُسِّرَ فِيمَا تَقَدَّمَ [21] .

قَوْلُهُ: فِي الْحَدِيثِ [22] : (وَعِبَادُ اللهِ رُكَّعٌ) وَرُوِىَ: (شُيُوخٌ) أَيْ: مُنْحَنُون [23] . وَالرُّكُوعُ:

(1) ع: هى طلب السقيا.

(2) خ: الاستسقاء: طلب السقى.

(3) في النهاية 2/ 381 وهو استعمال من طلب السقيا.

(4) الكتاب 4/ 59 والخصائص 1/ 370: فعلت: أفعلت للزجاج 50 والمحكم 6/ 301.

(5) في ديوانه 111: الخصائص: وفعلت وأفعلت، والصحاح (سقى) .

(6) عن الصحاح (سقى) .

(7) في المهذب 1/ 123: روت عائشة (ر) قالت: شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى.

(8) في الصحاح (قحط) . وانظر تهذيب اللغة 4/ 29 والفائق 3/ 164 والنهاية 4/ 17.

(9) في المذهب 1/ 123: المظالم والمعاصى تمنع القطر، والدليل عليه ما روى أبو وائل عن عبد الله أنه قال: إذا بخس المكيال القطر.

(10) سورة يوسف آية 20.

(11) أبو عبيدة: أى: باعوه. بخس: أى نقصان ناقص منقوص، يقال: بخسنى حقى، أى: نقصنى وهو: مَصْدَر بَخَسْت، فوصفوا به وقد تفعل العرب ذلك. مجاز القرآن 1/ 304 وانظر معانى القرآن للفراء 2/ 40 وتفسير غريب القرآن 214 والغريبين 1/ 135، 136 وإصلاح المنطق 184، وتهذيب اللغة 7/ 190.

(12) في المهذب 1/ 123:: قال مجاهد في قوله -عز وجل- {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} قال: دواب الأرض- تلعنهم.

(13) سورة البقرة آية 159.

(14) أى: ليست في ع.

(15) تفسير الطبرى 3/ 253، 254 ومعانى الفراء 1/ 95، 96،: تفسير غريب القرآن 67 ومعانى الزجاج 1/ 218، 219.

(16) ع: جرائمه.

(17) كما: ليس في خ.

(18) يعنى في المهذب انظر تعليق 12.

(19) من دعاء الاستقساء: اللهم إنا كنا إذا قحطنا توسلنا إلك بنبينا، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا .. المهذب 1/ 123.

(20) ح: بنبيك - صلى الله عليه وسلم -. والمثبت من ع والمهذب.

(21) ص 64.

(22) ويستسقى بالشيوخ والصبيان لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لولا صبيان رضع وبهائم رتع وعباد الله ركع لصب عليهم العذاب صبا. المهذب 1/ 124."

(23) خ: أى منحنيين: خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت