فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 816

وَمِنْ بَابِ مَا يُكْرَهُ لُبْسُهُ

الدِّيبَاجُ: جِنْسٌ مِنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ غَلِيظٌ صَفِيقٌ [1] . وَاْلإِبْرِيسَمُ: الْحَرِيرُ أيْضًا [2] . وَفيهِ لُغَاتٌ: أفْصَحُهَا: بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالراءِ [3] . وَالْخَزُّ: لُحْمَتُهُ: صُوف، وَسَدَاهُ: إبْرِيسَمُ. لَحْمَتُهُ: بِفَتْحِ الْلَّامِ، (وَبِضَمِّهَا، أيضًا [عَنِ] [4] الْجَوْهَرِىِّ) [5] بَاطِنُهُ، وَهُوَ نَقِيضُ السَّدَى، وَهُوَ الظَّاهِرُ [6] .

قَوْلُهُ:"الْمُصْمَتُ مِنَ الْحَرِيرِ [7] "هُوَ الْخَالِصُ الَّذِى لَا يُخَالِطُهُ قُطْنٌ وَلَا كَتَّان وَلَا سِوَاهُ. وَالْمُصْمَتُ مِنَ الْخَيْلِ: الْبَهِيمُ (أَىُّ لَوْنٍ كَانَ) [8] لَا (يُخَالِطُ) [9] لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ [10] .

قَوْلُهُ:"الْجُبَّةُ الْمَكْفُوفَةُ" [11] الْجُبَّةُ مَعْرُوفَةٌ، وَهِىَ: ثَوْبَانِ يُخَاطَانِ، وَيُحْشَى بَيْنَهُمَا قُطْنٌ، تُتَّخَذُ لِلْبَرْدِ. وَكُفَّةُ الْقَمِيص: مَا اسْتَدَارَ حَوْلَ الذَّيْلِ. وَكَانَ الأصْمَعِىُّ يَقُول: كُلُّ مَا اسْتَطَالَ: فهُوَ كُفَّةٌ، بِالضَّمِّ، نَحْوُ: كُفَّةِ الثَّوْبِ، أَيْ: حَاشِيَتَهِ. وَكُلُّ مَا اسْتَدَارَ فَهُوَ: كِفَّةٌ بِالْكَسْرِ، نَحْوُ كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَكِفَّةِ الصَّائِدِ وَهِىَ حِبَالَتُهُ [12] . وَلَعَل أَصْلُهُ مِنَ الْكَف، وَهُوَ: الْمَنْعُ وَالتَّوَقُّفُ.

قَوْلُهُ:"الْمُجَيِّبُ: بالدِّيَباجِ [13] "الجَيْبُ: هُوَ الْفَتْحُ الَّذِى يُدْخَلُ فِيهِ الرَّأسُ، مَأخُوذٌ مِنْ جَابَ يَجُوبُ: إِذَا قَطَعَ [14] مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى {جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} [15] أَيْ [16] : قَطَعُوا [17] .

قَوْلُهُ:"مَكْوُفَةُ الْفَرْجَيْنِ" [18] هُمَا الْمَوْضِعَانِ الْمَشْقُوقَانِ مِنْ قُدَّامِ، الْقَمِيصِ وَخَلْفِهِ، يَفْعَل ذَلِكَ قَوْمٌ لِأجْلِ الرُّكُوبِ.

قَوْلُهُ:"صَدِىَء وَتَغَيَّرَ"أَيْ: اتَّخَذَهُ، واقْتَنَى فُلَانٌ الْمَالَ، أَيْ: اتَّخَذَهُ لِنَفْسِهِ لَا لِلتِّجَارَةِ [26] .

(1) وهو فارس معرب أصله: ديوباف أى نساجة الجن أنظر المعرب 140 وشفاء الغليل 119.

(2) وهو أيضًا أعجمى معرب وأصله ابريشم انظر المعرب 27 وشفاء الغليل 35 وادى شير 6.

(3) وهى التى قدمها ابن السكيت: قال في لغة كسر الهمزة والراء والسين: ليس في الكلا إفعليل بكسر اللام، بل بالفتح مثل إِهْلِيلَج وإِطْرِيفَل، وذكر الفيومى أبْرَيْسَم بفتح الثلاثة، وإبْرَيْسَم المصباح (برسم) وانظر أدب الكاتب 389 وزاد في القاموس ضم السين.

(4) ع: من تحريف.

(5) ما بين القوسين ساقط من خ.

(6) اللسان (سدى 1978) .

(7) في المهذب 1/ 108 روى ابن عبّاس (ر) قال: إنما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب المصمت من الحرير.

(8) ساقط من ع والمثبت من خ والصحاح (صمت) .

(9) خ: يخلط والمثبت من ع والصحاح.

(10) في ع: البهيم أى الذى لا يخالط لونه لون آخر.

(11) في المهذب 1/ 108: وإن كان في الثوب قليل من الحرير كالجبة المكفوفة بالحرير والمجيب بالديباج. . . إلخ.

(12) عن اصحاح (كفف) .

(13) من قوله في المهذب 1/ 108: كالجبة المكفوفة بالحرير، والمجيب بالديباج وما أشبهها.

(14) المصباح: جوب.

(15) سورة الفجر آية 9.

(16) أي: ليس في خ.

(17) خ: قطعوه. وانظر مجاز القرآن 2/ 297 ومعانى الفراء 3/ 261 وتفسير غريب القرآن 526.

(18) في المهذب 1/ 108: روى أنه كان للنبى - صلى الله عليه وسلم - جبة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج. والحديث في سنن ابن ماجة 2/ 1188.

(19) ع: للركوب.

(20) في المهذب 1/ 108: وإن كان في الثوب ذهب قد صدىء وتغير بحيث لا يبين لم يحرم لبسه.

(21) اللسان (صدأ 2408) والمصباح (صدأ) .

(22) وإن كان له درع منسوج بالذهب وفاجأته الحرب ولم يكن له غيره جاز لأنه موضح ضرورة.

(23) روى أن عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفًا من ذهب المهذب 1/ 108.

(24) ع: والخف والساق: تحريف.

(25) ع:"اقتنى كلبًا"والمثبت من خ والمهذب 1/ 109 وفيه: قوله - صلى الله عليه وسلم:"من اقتنى كلبًا إلا كلب صيد أو ماشية: نقص من أجره كلّ يوم قيراطان".

(26) إصلاح المنطق 140 وشرح ألفاظ المختصر لوحة 64. وتهذيب اللغة 9/ 313 والنهاية 4/ 117 والفائق 3/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت