فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 816

وَمِنْ بَابِ عَقْدِ الذِّمَّةِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَنْ يَدٍ} [1] أَيْ: عَنْ قَهْرٍ، وَقَدْ تقَدَّمَ ذِكْرُهُ [2] .

قَؤْلُهُ:"أَخِذُوا بِلُبْسٍ الْغيَارِ" [3] بِالْفَتْحِ، وَهُوَ الاسْمُ، وَأَمَّا الغيَارُ: بِالْكَسْرِ: فَهُوَ الْمَصْدَرُ، كَالْفَخارِ وَالْفِخَارِ.

وَقَالَ الصَّغانِي فِى تكْمِلَتِهِ [4] : الْغِيَارُ - بِالْكَسْرِ: عَلَامَةُ أَهْلِ الذِّمَّةِ، كَالزُّنَّارِ وَعَلَامَةُ الْمجُوسِ. جَعَلَهُ اسْمًا كالشِّعَارِ وَالدِّثَارِ.

قَوْلُهُ:"الطيْلَسَانِ" [5] هُوَ الرِّدَاءُ يَشْتَمِلُ بِهِ الرَّجُلُ عَلَى كَتِفَيْهِ وَرَأْسِهِ وَظَهْرِهِ، وَقَدْ يَكُونُ مُقَوَّرًا [6] .

قَوْلُهُ:"رَكِبُوهَا عَلَى الأُكُفِ" [7] هُوَ جَمْعُ إِكَافٍ، آلةٌ تُجْعَلُ عَلَى الحِمارِ، يُرْكَبُ عَلَيْها بِمَنْزِلَةِ السَّرْجِ، قال [8] :

.. . . . . . . . . . . . ... كَالْكَوْدَنِ الْمَشْدُودِ بِالإِكَافِ [9]

يُقَالُ: إِكَافٌ وَوِكَافٌ.

(1) سورة التوبة آية 29.

(3) في المهذب 2/ 254: وإن كان أهل الذمة في دار الإِسلام أخذوا بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار: أن يكون فيما يظهر من ثيابهم ثوب يخالف لونه لون ثيابهم.

(5) قال: ولا يمنعون من لبس العمائم والطيلسان. المهذب 2/ 254.

(6) أعجمي معرب، قيل فارسى أصله تالسان أو تالشان وهو بالسريانية طاليسا. انظر المعرب تح ف. عبد الرحيم 447 ورسالتان في المعرب 178، والصحاح والمصباح (طلس) .

(7) في المهذب 2/ 254 وإن ركبوا الحمير والبغال ركبوها على الأكف دون السروج.

(8) العجاج يشكو رؤبة. ديوانه 111 - 112 وقبله:

حَتَّى إِذا مَا آضَ ذَا أَعْرافِ ... . . . . . . . . . . . . .

(9) ع: كالبرذون المشدود بالأكف: تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت