قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَنْ يَدٍ} [1] أَيْ: عَنْ قَهْرٍ، وَقَدْ تقَدَّمَ ذِكْرُهُ [2] .
قَؤْلُهُ:"أَخِذُوا بِلُبْسٍ الْغيَارِ" [3] بِالْفَتْحِ، وَهُوَ الاسْمُ، وَأَمَّا الغيَارُ: بِالْكَسْرِ: فَهُوَ الْمَصْدَرُ، كَالْفَخارِ وَالْفِخَارِ.
وَقَالَ الصَّغانِي فِى تكْمِلَتِهِ [4] : الْغِيَارُ - بِالْكَسْرِ: عَلَامَةُ أَهْلِ الذِّمَّةِ، كَالزُّنَّارِ وَعَلَامَةُ الْمجُوسِ. جَعَلَهُ اسْمًا كالشِّعَارِ وَالدِّثَارِ.
قَوْلُهُ:"الطيْلَسَانِ" [5] هُوَ الرِّدَاءُ يَشْتَمِلُ بِهِ الرَّجُلُ عَلَى كَتِفَيْهِ وَرَأْسِهِ وَظَهْرِهِ، وَقَدْ يَكُونُ مُقَوَّرًا [6] .
قَوْلُهُ:"رَكِبُوهَا عَلَى الأُكُفِ" [7] هُوَ جَمْعُ إِكَافٍ، آلةٌ تُجْعَلُ عَلَى الحِمارِ، يُرْكَبُ عَلَيْها بِمَنْزِلَةِ السَّرْجِ، قال [8] :
.. . . . . . . . . . . . ... كَالْكَوْدَنِ الْمَشْدُودِ بِالإِكَافِ [9]
يُقَالُ: إِكَافٌ وَوِكَافٌ.
(1) سورة التوبة آية 29.
(3) في المهذب 2/ 254: وإن كان أهل الذمة في دار الإِسلام أخذوا بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار: أن يكون فيما يظهر من ثيابهم ثوب يخالف لونه لون ثيابهم.
(5) قال: ولا يمنعون من لبس العمائم والطيلسان. المهذب 2/ 254.
(6) أعجمي معرب، قيل فارسى أصله تالسان أو تالشان وهو بالسريانية طاليسا. انظر المعرب تح ف. عبد الرحيم 447 ورسالتان في المعرب 178، والصحاح والمصباح (طلس) .
(7) في المهذب 2/ 254 وإن ركبوا الحمير والبغال ركبوها على الأكف دون السروج.
(8) العجاج يشكو رؤبة. ديوانه 111 - 112 وقبله:
حَتَّى إِذا مَا آضَ ذَا أَعْرافِ ... . . . . . . . . . . . . .
(9) ع: كالبرذون المشدود بالأكف: تحريف.