فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 816

مِنْ كتابِ الطَّلاقِ إِلَى الرَّجْعَةِ[1]

الطَّلاقُ: الإِطْلاقُ [2] ، ضِدُّ الْحَبْسِ، وَهُو: التَّخْلِيَةُ بَعْدَ الُّلزُومِ، وَالإِمْسَاكِ. يُقَالُ: طَلَقَتِ الْمَرأَةُ وَطَلُقَتْ، بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ. وَقَالَ الأَخْفَشُ: لَا يُقَالُ طَلُقَتْ بِالضَّمِّ [3] . وَيُقَالُ فِى وَجَعِ الْوِلادَةِ طُلِقَتْ طَلْقًا فَهِىَ طَالِقٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، أَىْ: ذَاتُ [طَلْقٍ] [4] كَمَا يُقَالُ: حَائِضٌ، أَىْ: ذَاتُ حَيْض، وَقِيلَ: لأنَّهَا صِفَةٌ تخْتَص بِالمؤَنَّثِ، لَا يُشَارِكُهَا فِيهِ الْمُذَكَّرُ، فَحُذِفَتْ مِنْهُ الْعَلامَةُ، وَرُبَّمَا قَالُوا: طَالِقَةٌ، بِالهَاءِ، قَالَ الأَعْشَى [5] :

أَجَارَتَنَا بِينِى فَإنَّكِ طَالِقَهْ ... كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ [6]

قَوْلُه:"انْهَمَكُوا فِى الْخَمْرِ" [7] يُقَالُ: انْهَمَكَ فُلَانٌ فِى الْأَمْرِ، أَىْ: جَدَّ وَلَجَّ، وَكَذلِكَ تَهَمَّكَ فِى الْأَمْرِ.

(1) ع: ومن كتاب الطلاق.

(2) ع: الطلاق والإطلاق: ضد الحبس.

(3) كذا ذكر الجوهرى. وقال الأخفش في معانى القرآن 1/ 173: وقالوا: طَلَقَتْ تطْلُق، وَطَلُقَتْ تَطْلُق.

(4) خ: طلاق تحريف، والمثبت من ع والصحاح (طلق) .

(5) ديوانه 263.

(6) قال الفيومى: أجيب عنه بجوابين أحدهما: أراد طالقة غدا فحمل النعت علي الفعل، والثانى: أن الهاء لضرورة التصريع على أنه معارض بما ذكره الأصمعى أن أعرابيا أنشده من غير تصريع فتسقط الحجة. والمصباح (طلق) وانظر اللسان 12/ 95.

(7) من قول خالد بن الوليد لعمر رضي الله عنهما: إن الناس قد انهمكوا في الخمر وتحاقروا العقوبة. المهذب 2/ 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت