القُرْعَةُ: مَأْخُوذَةً مِنْ قَرَعْتُهُ: إذَا كَفَفْتَهُ، كَأَنَّهُ كَفَّ الْخُصُومَ بِذَلِكَ، وَمِنْهُ. سُمِّيَتِ الْمِقْرَعَةُ؛ لِأَنَّهُ يُكَفُّ بِهَا الدَّابَّةُ.
قَوْلُهُ [1] :"البَنْدَقَةَ"هِىَ: عَمَلُ الْبَنَادِقِ، وَهِىَ: كُبَبٌ صِغارٌ مِنْ طِينٍ أَوْ شَمْعٍ.
قَوْلُهُ:"أَقْرَبُ إِلَى فَصْلِ الْحُكْمِ" [2] أَىْ: إلى قَطْعِهِ، مِنْ فَصَلَ الْعُضْوَ: إِذَا قَطَعَةُ مِن المَفصِل.
وَالفَيْصَلُ: الحَاكِمُ، وَفَصَلْتُ الشَّيْىءَ فَانْفَصَلَ، أَىْ: قَطَعْتُهُ فانْقَطَعَ [3] .
قَوْلُهُ [4] :"التَّعْدِيلُ"هُوَ: التَّسْوِيَةُ، مِن قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ عِدْلُ فُلَانٍ، أَىْ: مُسَاوٍ لَهُ [5] ، وَالْعِدْلُ: أَحَدُ الحِمْلَيْنِ؛ لِأَنَّهُ مُسَاوٍ للآخَرِ.
قَوْلُهُ [6] :"يَسْتَغْرِقُ التَّرِكَةَ"يَذْهَبُ بِهَا، وَأَصْلُه: مِنَ الْغَرَقِ فِى الْمَاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ [7] .
(1) فى المهذب 2/ 5:. . . وتجفف وتغطى بشئ، ثم يقال لرجل لم يحضر الكتابة والبندقة أخرج بندقة، ويعمل بما فيها.
(2) قبله: والإخراج على الحرية أقرب. . . إلخ المهذب 2/ 5.
(3) عن الصحاح (فصل) .
(4) فى المهذب 2/ 5: فإن اختلف العدد والقيم ولم يمكن التعديل بالعدد ولا بالقيمة. . . إلخ.
(5) ع: مساوية.
(6) فى المهذب 2/ 6: وإن أعتق في مرضه أعبدا له، ومات، وعله دين يستغرق التركة: لم ينفذ العتق.
(7) القسم الأول 141.