فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 816

وَأَوكِسَ أَيْضًا عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ فيهِمَا، أَىْ: خَسِرَ [16] وَالشُّطَطُ: الجَوْرُ وَالزِّيادَةُ , أَىْ: لا نُقْصان وَلا زِيَادَةَ، قالَ الله تَعَالَى: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا} [17] أَىْ: جَوْرًا.

وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: {وَلَا تُشْطِطْ} [18] أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) [19] : {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} [20] أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.

قَوْلُهُ:"مُرَاعًى" [21] مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى [22] مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.

قَوْلُهُ:"وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" [23] أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.

قَوْلُهُ تَعالَى: {وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} [24] خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ [25] الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.

(16) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث 3/ 446: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.

(17) سورة الجن آية 4.

(18) سورة ص آية 22.

(19) ما بين القوسين ساقط من ع.

(20) سورة الكهف آية 14 وانظر معانى الفراء 2/ 403، وغريب الحديث لأبى عبيد 4/ 308، وللخطابى 1/ 271، 272 , وتفسير ابن قتيبة 378، وتفسير اليزيدى 322

(21) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب 2/ 3.

(22) إلى: ساقط من ع.

(23) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك في قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب 2/ 3.

(24) سورة مريم آية 90.

(25) ع: هَدُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت