فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 816

الأَنفَالُ: جَمْعُ نَفَلٍ، بِالتَّحْرِيكِ -وَبِسُكونِها [1] : الغَنِيمَةُ، قَالَ لَبيدٌ [2] :

إِنَّ تَقْوَى رَبِّنا خَيْرُ نَفَلْ ... . . . . . . . . . . . . .

وَأَصْلُهُ: الْعَطِيَّةُ بغَيْرِ وَجُوبٍ عَلَى الْمُعْطِى، وَمِنْهُ قِيلَ لِصَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَافِلَةٌ [3] .

وَقيلَ: أَصْلُهُ الزِّيادَةُ؛ لأنَّها زائِدَةٌ عَلَى الفرَائِضِ، وَلأنَّ الْغَنيمَةَ مِمَّا [4] زَادهَا اللهُ هَذِهِ الْأمَّةَ فِى الْحَلالِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالَى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [5] أَيُّ: زِيادَةً عَلَى إسْحاقَ. وَسُمىَ وَلدُ الْوَلَدِ نَافِلَةً؛ لِأنَهُ زِيادَة عَلَى الْوَلَدِ.

(1) كذا في ع وخ: والمعروف أن أحد الأنفال نَفَلٌ بتحريك الفاء ذكره أبوه عبيدة في مجاز القرآن 1/ 240، والزجاج في معانيه 2/ 399، والخطابي في غريب الحديث 2/ 15 , وأجمعت عليه المعجمات وانظر الصحاح، واللسان، والقاموس والمصباح (نفل) أما الزيادة أو العطية فبالإسكان ولعله أراد الجمع بينهما، ثم استشهد للتحريك.

(2) ديوانه 174 وذكر في المصادر السابقة في تعليق 1، وعجزه:

.. . . . . . . . . . . . ... وبإذن الله ريثي وعَجَلْ

(3) ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث 1/ 229، والأزهرى في التهذيب 15/ 354، وانظر اللسان (نفل 11/ 670 - 672) .

(4) مما: ليس في ع.

(5) سورة الأنبياء آية 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت