الْهَدْىُ وَالْهَدِىُّ: مَا يُهْدَى إِلَى الْحَرَم مِنَ النَّعَمِ، يُقَالُ: مَالِى هَدْىُ إنْ كَانَ [1] كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ [2] يَمِينٌ، وَقُرِيءَ {حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [3] بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، الْوَاحِدَةُ: هَدْيَةٌ وَهَدِيَّةٌ.
قَوْلُهُ [4] : {شَعَائِرَ اللَّهِ} الشَّعَائِرُ: أعْمَالُ الْحَجِّ، وَكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَمًا لِطَاعَةِ اللهِ [5] . قَالَ الأصْمَعِىُّ: الْوَاحِدَةُ شَعِيرَةٌ [6] . وَقَالَ بَعْضُهُمْا: شِعَارَةٌ. وَالْمَشَاعِرُ: مَوَاضِعُ النُّسُكِ، وَالمَشْعَرُ الْحَرَامُ: أَحَدُ الْمَشَاعِرِ، وَكَسْرُ الْمِيمِ فِيِهِ لُغَةٌ. وَالشِّعَارُ بِالْكَسْرِ: الْعَلَامَةُ، وَهُوَ أَيْضًا: الثَّوْبُ الَّذِى يَلى الْجَسَدَ، وَأَمَّا الشَّعَارُ بِالفَتْحِ، فَالأرضُ كَثِيرَةُ الشَّجَرِ [7] .
قَوْلُهُ [8] :"ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا"أَىْ: نَحَّاهُ عَنْهَا وَازالَهُ، وَسَلَتَت الْمَرْأةُ خِضَابَهَا، أَيْ: أَلْقَتْهُ عَنْها
(1) إن كان: ساقط من ع، والمثبت من خ والصحاح والنقل عنه.
(2) وهو يمين: ساقط من ع.
(3) سورة البقرة آية 196 وانظر تفسير الطبرى 4/ 35 ومجاز القرآن 1/ 69.
(4) فى المهذب 1/ 235: والمستحب أن يكون ما يهديه سمينا حسنا لقوله عز وجل {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} سورة الحج آية 32.
(5) معانى الزجاج 1/ 216 ومجاز القرآن 1/ 62 وتفسير الطبرى 3/ 226 - 244.
(6) المراجع السابقة والصحاح (شعر) وتهذيب اللغة 1/ 416 - 419.
(7) عن الصحاح (شعر) وانظر العين 1/ 288، 289 وتهذيب اللغة 1/ 416 - 419 والمحكم 1/ 225.
(8) فى المهذب 1/ 236: روى ابن عباس (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر في ذي الحليفة، ثم أتى ببدنة فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن ثم سلت الدم عنها ثم قلدها نعلين.