اشْتُقَّ اسْمُهَا مِنَ الضُّحَى، وَهُوَ ارْتِفَاعُ الشَمْسِ؛ لِأنَّهَا تُذْبَحُ ذَلِكَ الْوَقْت. وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ: أُضْحِيَّةٌ: بِضَمِّ الْهَمْزَةِ، وإِضْحِيَّةٌ: بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، وَالْجَمْعُ: أَضَاحِىّ، وَضَحِيَّةٌ عَلَى فَعِيلَةٍ، وَالْجَمْعُ: ضَحَايَا، وَأَضْحَاةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْحَىً [1] ، كَمَا يُقَالُ: أَرْطَاةٌ وَأَرْطَى [2] ، وَبِهَا سُمِّىَ يَوْمُ الأضْحَى، قَالَ أبُو الْغُولِ [3] :
(رَأيتُكُمُ بَنِى الْخَذْوَاءِ لَمَّا) [4] ... دَنَا الأضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ
(1) ع: أضحاء: تحريف.
(2) ع: أرطاء: تحريف. وانظر الصحاح (ضحا) وإصلاح المنطق 171.
(3) النهشلى كما في التكملة 6/ 457 وفى اللسان: الطهوى وليس كذلك، كما في تهذيب الصحاح 3/ 1012.
(4) من ع والصحاح ونوادر أبي زيد 433 والتكملة، وإصلاح المنطق 171 والمذكر والمؤنث للفراء 82 والصحاح واللسان (ضحا 2560) وفى خ: وَمَا كُنْتُمْ بَنِى الخذْوَا إذَا مَا.