فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 816

قَوْلُهُ:"مسافةً" [42] مَأَخُوذَةٌ مِنَ السَّوْفِ وَهُوَ الشَّمُّ. وَكَانَ الدَّلِيلُ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ، يَأَخُذُ التُّرَابَ فَيَشُمُّهُ [43] .

قَوْلُهُ:"جَدَّ بِهِ السَّيْرُ" [44] لَعَلَّهُ مَأَخُوذٌ مِنَ الْجَدِّ ضِدُّ الْهَزْلِ. يُقَالُ: جَدَّ فِي الْأَمْرِ يَجِدُّ [45] جَدًّا وَأَجدَّ فِي الأَمْرِ مِثْلُهُ [46] وَإِنَّهُ لَجَادٌ مُجِدٌ [47] ، وَمَعْنَاهُ: اجْتَهَدَ فِي السَّيْرِ وَحَثَّ.

قَوْلُهُ:"أُرَى ذَلِكَ" [48] . بِضَمِّ الْأَلِفِ [49] أَيْ: أَظُنُّ وَأَحْسِبُ فِيمَا يَتَرَاءَى ذَلِكَ. فَإذا فَتَحْتَ اْلألِفَ [50] فَهُوَ مِنَ الرَّاىِ الَّذِى هُوَ اْلقِيَاسُ وَالنَّظَرُ [51] .

(42) هذا القول غير موجود في نصّ المهذب.

(43) ثمّ كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى سموا البعد مسافة. الصحاح والمصباح (سوف) واللسان (سوف 2152) .

(44) في المهذب 1/ 104: روى ابن عمر (ر) قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء.

(45) من بابي ضرب وقتل كما في المصباح (جدد) .

(46) فعلت وأفعلت للزجاج 16 والصحاح (جدد) .

(47) عن الأصمعى في الصحاح (جدد) .

(48) في المهذب 1/ 105: ويجوز الجمع بين الصلاتين في المطر .. قال مالك -رحمه الله-: أرى ذلك في وقت المطر.

(49) كذا في خ ومصححه في الحاشية بالهمزة.

(50) قال الفيومى: والذى أراه بالبناء للمفعول بمعنى الذى أظن وبالبناء للفاعل بمعنى الذى أذهب إليه. المصباح (روى) وانظر اللسان (رأى 1545) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت