فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 816

قَوْلُهُ:"غُرْمٍ مُفْظِعٍ"الْمُفْظِعُ وَالْفَظِيعُ: الْعَظِيمُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ، يُقَالُ: فَظُعَ الأمْرُ -بِالضَّمِّ- فَظَاعَةً فَهُوَ فَظِيْعُ، أَىْ: شَدِيدٌ شَنِيعٌ: جَاوَزَ الْمِقْدَارَ. وَأَفْظَعَ الأمْرُ فَهُوَ مُفْظِعٌ [17] .

قَوْلُهُ:"حَاضِرٌ لِبَادٍ" [18] الْحَاضِرُ: الَّذِى يَسْكُنُ (الْحَضَرَ وَهِىَ) [19] الْمُدُنُ وَالْقُرَى، وَالْبَادِى - بِغَيْرِ هَمْزٍ: الَّذِى يَسْكُنُ الْبَادِيَةَ.

قَوْلُهُ:"وَمَعَهُ مَتَاعٌ"كُلُّ مَا يُتَّجَرُ فِيهِ: يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْمَتَاعِ، وَأصْلُهُ: مَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ.

قَوْلُهُ:"لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا" [20] السَّمْسَرَةُ: الْبَيْعُ وَالشراءُ، قَالَ: [21]

قَدْ وَكَّلَتْنِى طَلَّتِى بِالسَّمْسَرَهْ ... وَأَيْقَظَتْنَى لِطُلُوعِ الزُّهَرَهْ [22]

وَيُقَالُ لِلْمُتَوَسِّطِ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِى: سِمْسَارٌ، قَالَ الْأعْشَى [23] :

فَعِشْنَا زَمَانًا وَمَا بَيْنَنَا ... رَسُولٌ يُحَدِّثُ أخْبَارَهَا

فَأَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيعُ الْجَوَا ... بَ سُوَى أَنْ أُرَاجِعَ سِمْسَارَهَا

يُرِيدُ السَّفِيرَ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ الَّذِى قَصَدَهُ في الْكِتَابِ.

قَوْلُهُ:"بِكَسَادٍ" [24] كَسَدَ الشَّىْءُ كَسَادًا فَهُوَ كَاسِدٌ: إِذَا لَمْ يُبْتَعْ [25] ، وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدٌ [26] وَكَذَلِكَ: سُوقٌ كَاسِدَةٌ [27] .

وَالسِّلْعَةُ [28] : (الشَّىْءُ) الَّذِى يُتَّجَرُ فِيهِ مِنْ أَىْ شَىْءٍ كَانَ.

قَوْلُهُ [30] :"لَا تَلَقَّوْا الْجَلَبَ"يَعْنِى: أَنْ يَسْتَقْبِلَهُمْ؛ لِيَبْتَاعَ [31] مِنْهُم، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفُوا الأسْعَارَ [32] .

وَالْجَلَبُ- بِالتَّحْرِيكِ، وَالأَجْلَابُ: الَّذِين يَجْلِبُونَ [33] الِإبِلَ وَالْغَنَمَ وَالْعَبِيدَ لِلْبَيْعِ، وَقَدْ [34] يُقَالُ لِمَنْ أَتَى بِشَىْءٍ سِوَاهُ: جَالِبٌ، وَ"الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ" [35] مِنْ هَذَا.

قَوْلُهُ [36] :"وَالْمُحْتَكِرُ"حَكَرَ [37] الطَّعَامَ: جَمَعَهُ وَحَبَسَهُ يَتَرَبِّصُ بِهِ الْغَلَاءَ، وَهِىَ: الْحُكْرَةُ بِالضَّمِّ.

(17) الفائق 1/ 431 والصحاح (فظع) .

(18) فى المهذب 1/ 291: ويحرم أن يبيع حاضر لباد وهو أن يقدم رجل ومعه متاع يريد بيعه، فيجىء إليه سمسار فيقول: لا تبع حتى أبيع لك قليلا قليلا وأزيد في ثمنها.

(19) ما بين القرسين ساقط من ع.

(20) فى المهذب 1/ 291: عن ابن عباس (ر) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يبع حاضر لباد قلت: مالا يبع حاضر لباد؟ قال: لا يكون له سمسارا."

(21) رواه أبو زيد لبعض الأعراب، وانظر النوادر 407 ونوادر أبى مسحل 2/ 486 وغريب الخطابى 2/ 281 والرواية مختلفة والمثبت رواية الصحاح (زهر) والفائق 2/ 197.

(22) ما بين القوسين: ساقط من ع.

(23) ديوانه 368، 369 وروايته: وأصبحت والرواية هنا كما في الفائق 2/ 197 وفى غريب الخطابى 2/ 281 مثل ما في الديوان.

(24) خ: كساد. وفى المهذب 1/ 292: ويحرم تلقى الركبان وهو أن يتلقى القافلة ويخبرهم بكساد ما معهم من المتاع ليغبنهم.

(25) ع: يبع.

(26) أحد: ليس في ع.

(27) فى الصحاح: بدون هاء. وذكر في اللسان (كسد 3872) كأسد وكأسدة. وفي العين 5/ 304 سوق كاسدة.

(28) خ: السلعة وفى المهذب 1/ 293: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يأتى الرجل السلعة عند غلائها.

(29) الشيىء: ساقط من خ.

(30) فى المهذب 1/ 292: روى أبو هريرة (ر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تلقوا الجلب".

(31) ع: فيبتاع.

(32) غريب الحديث 3/ 180 والفائق 3/ 325 والنهاية 4/ 266.

(33) ع: يجتلبون.

(34) قد: ليس في ع.

(35) روى عمر (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"الجالب مرزوق والمحتكر ملعون"المهذب 1/ 292.

(36) قوله: ليس في ع.

(37) المعروف احتكر كذا في المعجمات ومظان اللغة أما حكر فبمعنى أضربه وانظر العين 3/ 62 وتهذيب اللغة 4/ 96 والمحكم 3/ 27 والصحاح والمصباح (حكر) واللسان (حكر 949) وفى العين: وَالْحَكْرُ: ما احتكرت من طعام ونحوه مما يؤكل، ومعناه الجمع والفعل: احتكر وصاحبه محتكر ينتظر باحتباسه الغلاء. وانظر أفعال السرقسطى 1/ 388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت