فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 816

قوْلُهُ:"وَلَا تُمْهِلْ" [15] أَىْ: لا تُؤَخِّرْ، {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} [16] وَأَمْهَلَهُ: أَنْظَرَهُ، وَالاسْمُ: المُهْلَةُ، وَتَمَهَّلَ فِى أَمْرِهِ، أَى [17] : اتَّأَدَ.

قَوْلُهُ:"الْمَعْتوهِ" [18] النَّاقِصُ الْعَقْلِ، وَالتَّعَتُّهُ: التَّجَنُّنُ وَالرُّعُونَةُ، وَقَدْ عُتِهَ، وَرَجُلٌ مَعْتُوهٌ بَيِّنُ الْعَتَهِ، قالَ رُؤْبَةُ [19] :

بَعْدَ لَجاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهِى [20]

عَنِ التَّصابِى وَعَنِ التَّعَتُّهِ

وَ"الْمُبَرْسَمُ"الَّذى بِهِ الْبِرْسامُ، وَهِىَ: عِلَّةٌ مَعْروفَةٌ، تُزيلُ الْعَقْلَ، وَهِىَ، وَرْمَةٌ [21] تُصيبُ الدمِّاغَ نَفْسَهُ، وَتَتَقَدَّمُها حُمَّى مُطبِقَةٌ دائِمَةٌ، مَعَ ثِقَلِ الرَّأْسِ، وَحُمْرَةٌ شَديدَةٌ، وَصُداعٌ، وَكَراهِيَةُ الضَّوْءِ، فَيَزولُ الْعَقْلُ، كَذَا ذُكِرَ فِى كُتُبِ الطِّبِّ [22] ، وَفِقْهِ اللُّغَةِ [23] .

(15) الأفضل أن يقدم ما يوصى به من الْبِرِّ في حياته؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا"المهذب 1/ 450.

(16) سورة الطارق آية 17.

(17) أى: ساقطة من ع.

(18) ع: كالمعتوه. وفى المهذب 1/ 450: وأما من لا يجوز تصرفه في المال، فإن كان ممن لا يميز كالمعتوه والمبرسم. . . لم تصح وصيته.

(19) مجموع أشعار العرب 165.

(20) ع: ينثنى.

(21) ع: ورم.

(22) ع: ذكره في كتاب الطب.

(23) للثعالبى ص 149، وانظر المصباح (برسم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت