فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 816

أَىِ: اصْنَعِى ذَلِكَ [36] فَإنَّهُ لَا صَانِعَ لَكِ. وَيُقَالُ: التَّمرُ: خُرْسَةُ"مَرْيَمَ"عَلَيْهَا السَّلَامُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [37] .

والِإعذار: مِنْ عَذَرَ [38] الْغُلَامَ: إِذَا خَتَنَهُ، قَالَ أبُو عُبَيْدٍ: عَذَرَ الْجَارِيَةَ وَالْغُلامَ يَعْذِرُهُمَا عَذْرًا: إِذَا خَتَنَهُمَا.

وَالنَّقِيعَةُ: مَأْخُوذَةٌ مِنَ النَّقْعِ، وَهُوَ النَّحْرُ، يُقَالُ: نَقَعَ الْجَزُورَ: إِذَا نَحَرَهَا، وَنَقَعَ جَيْبَهَ: شَقَّهُ قَالَ الْمَرَّارُ [39] :

نَقَعْنَ جُيُوبَهُنَّ عَلَىَّ حَيًّا ... وَأَعْدَدْنَ الْمَرَاثِىَ وَالْعَوِيلَا

وَقَالَ أَبُو زَيدٍ: الَّنِقيعَةُ: طَعَامُ الإِمْلَاكِ، وَالإمْلَاكُ: التِّزْوِيجُ. وَفِى حَدِيثِ تَزْوِيح (*) خَدِيَجةَ بِالنَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو خَدِيجَةَ، وَقَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً عِنْدَ ذَلِكَ: مَا هَذِهِ النَّقِيعَةُ؟

وَقَدْ جَمَعَ الشَّاعِرُ هَذِهِ الأَطْعِمَةَ الْمَذْكُورَةَ فِى الْكِتَابِ [40] ، حَيْثُ قَالَ [41] :

كُلَّ الطِّعَام تَشْتَهِى رَبيعَهْ ... الْخُرْسَ والإعذار وَالنَّقِيعَهْ

وَ"النَّثْرُ" [42] مَا يُنْثَرُ عَلَى رَأسِ الْعَروسِ، مِنْ دَرَاهِمَ أَوْ غَيْرِهَا.

(36) ع: لك بدل ذلك.

(37) سورة مريم آية 25.

(38) ع: أعذر وفى غريب أبى عبيد 4/ 491: والإعذار: الختان، وفيه لغتان، يقال: عذبت الغلام وأعذرته، قال الشاعر:

* تلوية الخاتن فعل المعذور*

(39) الفائق 4/ 20، وقال بعده: ومنه النقيعة، وقد نقعوها: إذا نحروها.

(40) يعنى المهذب 2/ 63.

(41) من غير نسبة في غريب أبى عبيد 4/ 492، وغريب الحربى 270، 324، وتهذيب اللغة 1/ 312، والمجموع المغيث 2/ 416.

(*) ع: وفى الحديث في تزويج.

(42) فى المهذب 2/ 64: ويكره النثر؛ لأن التقاطه دناءة وسخف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت