فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 816

وَأَمَّا الْأقْطُ، فَقَدْ ذُكِرَ [34] ، وَهُوَ أَنْ يُغلَى اللَّبَن الْحَامِضُ الْمَنْزُوعُ الزُّبْدِ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَنْعَقِدَ وَيُجْعَلَ قِطَعًا صِغَارًا، وَيُجَفَّفَ فِى الشَّمْسِ.

وَذَكَرَ فِى التَّنْبِيهِ"الدُّوغَ"بِضَمِّ الداّلِ، وَهُوَ: الْمَخِيضُ بِعَيْنِهِ، فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌّ [35] .

وَذَكَرَ فيهِ أَيْضًا"الْكَشْكَ"وَهُوَ: أَنْ يُهْرَسَ الْبُرُّ [أَو] [36] الشَّعيرُ حَتَّى يُنْقَى مِنَ الْقِشْرِ، ثُمَّ يُجَشُّ وَيُغْلَى فِى الْمَخيضِ إِلَى أَنْ يَخْثُرَ، فَيُشَرَّرَ، أَىْ: يُجَفَّفَ. ذَكَرَهُ فِى مُجْمَلِ اللُّغةِ [37] .

وَأَمَّا"الْمُرِّىُّ"فَإنَّمَا هُوَ بِتَشْديد الرّاءِ وَالْيَاءِ، وَكَأَّنَّهُ مَنْسوبٌ إِلى الْمَرَارَةِ، وَالْعَامَّةُ تُخَفِّفُهُ.

وَصِفَتُهُ: أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعيرُ فيقْلى، ثُمَّ يُطْحَنُ وَيُعْجَنُ وَيُخمَّرُ، ثُمَّ يُخلَطُ بِالِماءِ، فيسْتَخْرَجُ مِنْهُ خَلٌّ يَضْرِبُ لَوْنُهُ إِلَى الْحُمْرَةِ، يُؤْتّدَمُ بِهِ، وَيُطْبَخُ بِهِ.

"وَالتُّوتُ"شَجَرٌ مَعْروفٌ، يُعْلَفُ [38] دودَ الْقَزِّ لَهُ [ثَمَرٌ] [39] أَحْمَرُ.

وَ"النَّبقُ"ثِمارُ السِّدْرِ، وَفِى الْحَديثِ فِى سِدْرَةِ الْمُنْتَهى:"نَبِقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ" [40] .

وَ"الْبَنَفْسَجُ"شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، طَبْعُهُ الرُّطوبَةُ، زَهْرُهُ أَحْمَرُ أَدْهَمُ، وَهُوَ مُعَرَّبُ"بَنْفَشَهْ" [41] .

(35) القاموس (دوغ) وقال الفيومى: هو لبن ينزع زبده، المصباح (دوغ) وزاد النووى في التحرير على التنبيه 279: وذهبت مائيته وسخن.

(36) خ: والشعير.

(37) ص 768.

(38) ع: يعلف به.

(39) خ: ثمار.

(40) فتح الباري 6/ 303، ومسلم 1/ 146، ومسند أحمد 3/ 149، 164، والفائق 3/ 24، وابن الجوزى 2/ 263، والنهاية 4/ 104.

(41) معجم الألفاظ الفارسية في شفاء الغليل 166، والمعرب 204، 205، تح ف / عبد الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت