المفتي
الشيخ / عبد الله بن محمد بن حميد
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى
23/9/1425 هـ 20041106
تصنيف الفتوى
السؤال
أنا رجل أملك سيارة وأبلغ من العمر تسعة عشر عامًا وقد حصل معي حادث في السيارة حيث صدمت رجلًا, فمات من أثر الصدمة, وكان هو المتسبب بالحادثة مائة بالمائة. فهل يجب علي الصوم أم لا؟ مع العلم أني لا أستطيع الصيام لأني صاحب عمل, وأعمل طوال النهار, وأضطر لذلك لكسب لقمة العيش. أفيدونا وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
إذا صح ما تقول, وأنه لم يقع منك خطأ, بل هو الذي صدمك وتوفي, فلا شيء عليك؛ لا دية, ولا كفارة, ولا ذنب.
أما إذا كان الخطأ منك, فأنت الذي صدمته, ولو من غير قصد, لا شك أنك لا تريده, لكن موته صار بسببك. فهذا لا بد وأن تصوم شهرين متتابعين. ويمكنك أن تصوم في فصل الشتاء, فأيامه قصيرة, والصيام فيه سهل. ولو كنت عاملًا وكنت تشتغل, فهو متيسر, لأن الدية تلزمك, فهي في ذمتك ولابد من أدائها. هذا ما يترتب عليك فعله إن كان موته بسببك, ولم يكن الخطأ منه مائة بالمائة, أما إذا كانت الخطأ منه مائة بالمائة بأن صدم السيارة, فهذا لا شيء عليك فيه كما أشرنا. والله أعلم.
مصدر الفتوى: فتاوى سماحة الشيخ عبد الله بن حميد ص263 [ رقم الفتوى في مصدرها: 277]
ــــــــــــــــــــ