فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 247

وَالتَّرْهِيبِ (١) ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ فَاعِلِهِ (٢) ، نَشَأَ عَنْ جَهْلٍ؛ لِأَنَّ التَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ مِنْ جُمْلَةِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.

وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ تَعَمُّدَ الكَذِبِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الكَبَائِرِ (٣) .

وَبَالَغَ أَبُو مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيُّ (٤) ؛ فَكَفَّرَ مَنْ تَعَمَّدَ الكَذِبَ (٥) عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (٦) .

واتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيمِ رِوَايَةِ المَوْضُوعِ إِلَّا مَقْرُوناً بِبَيَانِهِ؛ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى (٧) أَنَّهُ كَذِبٌ؛ فَهُوَ أَحَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت