وَجَمَعَ الذَّهَبِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَاباً (١) مُخْتَصَراً جِدّاً، اعْتَمَدَ فِيهِ عَلَى الضَّبْطِ بِالقَلَمِ، فَكَثُرَ فِيهِ الغَلَطُ وَالتَّصْحِيفُ المُبَايِنُ لِمَوْضُوعِ الكِتَابِ (٢) .
وَقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَوْضِيحِهِ فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «تَبْصِيرَ (٣) المُنْتَبِهِ (٤) بِتَحْرِيرِ المُشْتَبِهِ» (٥) ، وَهُوَ (٦) مُجَلَّدٌ وَاحِدٌ، فَضَبَطْتُهُ (٧) بِالحُرُوفِ عَلَى الطَّرِيقَةِ المَرْضِيَّةِ، وَزِدْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً كَثِيراً مِمَّا أَهْمَلَهُ أَوْ لَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ (٨) .
(وَإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ) خَطّاً وَنُطْقاً، (وَاخْتَلَفَتِ (٩) الآبَاءُ) نُطْقاً مَعَ ائْتِلَافِهَا (١٠) خَطّاً (١١) ؛ كَمُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ - بِفَتْحِ العَيْنِ - (١٢) ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ - بِضَمِّهَا -؛ الأَوَّلُ نَيْسَابُورِيٌّ،